الائتلاف السوري: المزيد من الانتظار يعني مزيداً من الضحايا بيد نظام لم تردعه أي خطوط حمراء (الفرنسية-أرشيف)

أنس زكي-القاهرة

قال الائتلاف السوري المعارض لنظام الرئيس بشار الأسد إنه "أصبح لزاماً على الدول الصديقة للشعب السوري التحول فوراً من الأقوال إلى الأفعال", مضيفا -في بيان صحفي صدر اليوم بالقاهرة- أن المزيد من الانتظار يعني فقط مزيداً من الضحايا على يد نظام لم تردعه أي كلمات أو خطوط حمراء عن استخدام كل أسلحته وصولاً إلى الأسلحة الكيمياوية. بحسب الائتلاف.

ويأتي البيان بعد تصريحات مفوض الأمم المتحدة الذي اعتبر أزمة اللاجئين السوريين هي الأسوأ منذ الإبادة في رواندا، وبعد تأكيد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش أن خمسة آلاف شخص يقتلون شهرياً في سوريا، وبعد وصول عدد القتلى الموثقين إلى 93 ألفا حتى أبريل/نيسان الماضي بينهم نحو سبعة آلاف طفل، إضافة إلى نحو 1.8 مليون لاجئ خارج سوريا ونحو سبعة ملايين نازح داخلها، مع خسائر مادية تقدر بنحو مائتي مليار دولار.

واعتبر الائتلاف أن الإرادة الحقيقية لدول العالم تضعف في إنهاء معاناة الشعب السوري، بشكل يبدو تخلياً عن واجب إنساني وأخلاقي سيسجله التاريخ، في حين تواصل روسيا وإيران وحزب الله الدعم للنظام في حربه ضد السوريين بكل ما يطلبه من سلاح ورجال.

وانتقد الائتلاف ما وصفه بـ"استمرار تخبط الدول الفاعلة في اتخاذ القرارات ومن ثم التراجع عنها", واعتبر أن ذلك يعمل على تقويض أي آمال واقعية في تحقيق حل سياسي في سوريا، ويزيد من إجرام النظام، ويضعف فرص الشعب السوري في نيل حريته وبناء مستقبله الديمقراطي.

المصدر : الجزيرة