الإعلان عن حركة تمرد مغربية
آخر تحديث: 2013/7/18 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/18 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/11 هـ

الإعلان عن حركة تمرد مغربية

حركة تمرد المغربية حددت هدفها بإسقاط الحكومة وبناء ملكية برلمانية (الجزيرة)

عبد الجليل البخاري-الرباط

أعلن في المغرب الأربعاء عن تأسيس حركة "تمرد المغرب 17 غشت"، قال مؤسسوها إنهم يهدفون لإسقاط الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

وطالبت الحركة بلقاء صحفي في الرباط بتشكيل ما وصفتها بـ"حكومة ائتلاف وطني" بهدف فتح النقاش حول إعادة صياغة الدستور لإرساء ملكية برلمانية، كما قالت.

ودعت الحركة -التي قدمت نفسها في بيان وزع على الصحفيين على أنها حركة احتجاجية واقتراحية- المواطنين المغاربة إلى المشاركة فيما أسمته بفعاليات الحركة يوم 17 أغسطس/آب المقبل، "من أجل تحقيق الملكية البرلمانية ومجتمع عادل تسوده الديمقراطية".

وأكدت الحركة بحسب نفس البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أنها تعتزم فتح نقاش مجتمعي "يجنب البلاد استمرار العبث عن طريق وضع حد لاستمرار التسلط والاستبداد".

وقدمت ما تصفه بأرضية لتصورها ورؤيتها للإصلاحات التي ترى أن المغرب في حاجة إليها، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

الحركة تطالب بإسقاط الحكومة وحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، ووضع حد لما وصفته بـ"البلقنة" داخل المشهد السياسي

إسقاط الحكومة
ولخصت هذا التصور في إسقاط الحكومة وحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، ووضع حد لما وصفته بـ"البلقنة" السياسية داخل المشهد السياسي، وبناء اقتصاد وطني يقوم على الإنتاجية، وتحقيق توزيع عادل للثروة، وإصلاح منظمتي التعليم والعدل.

وطالبت الحركة أيضا بـ"إيقاف كافة أشكال التضييق والقمع المتواصل للحريات العامة (..) وإطلاق سراح جميع المعتقلين وعلى رأسهم معتقلي حركة 20 فبراير".

وقال عبد المنعم كزان عضو الحركة للجزيرة نت إن الحركة تشكل امتدادا للحركات الاحتجاجية التي شهدها المغرب من أجل تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية، موضحا أن ظهورها يأتي بسبب ما وصفها بـ"السياسة الفاشلة للحكومة الحالية التي جاءت بعد الربيع العربي".

حركة مجتمعية
ونفى كزان التشكيك الذي يوجه للحركة بكونها تابعة "للوبيات" وأحزاب معينة، مشيرا إلى أن الحركة ذات طابع مجتمعي يحترم الخصوصية المغربية، وتضم أطيافا مختلفة من منتسبين لأحزاب متعددة وأنصار لحركة 20 فبراير، مشيرا إلى أن "الشارع سيبقى هو الحكم".

وأكد أن الخط الذي اختارته الحركة "ليبرالي ديمقراطي تقدمي يروم تحقيق دولة مدنية عصرية".

وكانت الحركة التي اتخذت من كلمة "قهرتونا" شعارا لها أصدرت الأسبوع الماضي بيانين أكدت فيه عن ميلادها، والإعداد لأرضية وبرنامج عملها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات