شابان ملثمان مع زجاجات حارقة ضمن موجة الاحتجاجات التي تشهدها البحرين (أسوشيتد برس)
ألقت السلطات البحرينية اليوم الثلاثاء القبض على ثلاثة وصفتهم بأنهم "إرهابيون" بزعم أنهم ألقوا قنابل حارقة على منزل عضو مجلس النواب عباس عيسى الماضي دون التسبب في سقوط ضحايا.

وقالت الشرطة في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إنها لا تزال تبحث عن آخرين يشتبه في تورطهم بالهجوم، وأن المقبوض عليهم سيحالون إلى النيابة العامة.

وعلى الرغم من وجود النائب الشيعي الماضي في منزله لدى وقوع الهجوم، فإنه لم يصب بأذى فيما لحقت أضرار بالبوابة الرئيسية وباب المرأب بسبب النيران.

وندد رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بالهجوم على منزل عباس الماضي وقال إن "التخريب لم يكن يوما طريقا للإصلاح، والإرهاب لقمع الرأي الآخر لم يكن أبدا مسلكا للديمقراطية".

ويهيمن على مجلس النواب البحريني المؤلف من أربعين عضوا النواب الموالون للنظام، منذ استقال 18 نائبا من كتلة الوفاق الممثلة للمعارضة الشيعية في فبراير/شباط 2011، احتجاجا على ما سموه حملة القمع التي تشنها السلطات على المظاهرات التي بدأت الشهر نفسه.

وتنادي الاحتجاجات بملكية دستورية في البحرين ولكن هذه الاحتجاجات لا تزال تقتصر على القرى الشيعية المحيطة بالعاصمة.

وقتل ثمانون شخصا على الأقل في البحرين منذ بدء الاحتجاجات وفقا للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.

وكان مؤتمر الحوار الوطني- الذي يجمع بين ممثلي الحكومة والمعارضة لإنهاء المأزق السياسي في المملكة- قد فشل حتى الآن في تحقيق أي نتائج منذ انطلاقه في فبراير/شباط من هذا العام.

وتوقفت المحادثات يوم 27 يونيو/حزيران لقضاء إجازة الصيف وسوف تستأنف في 28 أغسطس/آب.

المصدر : وكالات