الجيش اللبناني يفرض طوقا حول منطقة التفجير وتظهر في الصورة إحدى السيارتين المستهدفتين (رويترز)

سقط عدد من الجرحى عندما استهدف هجوم بقنبلة سيارتين مدنيتين تقلان أعضاء من حزب الله في منطقة البقاع اللبناني على الطريق بين بيروت ودمشق. وقد انفجرت القنبلة التي كانت مزروعة على طريق مجدل عنجر المصنع، مما أدى لإصابة خمسة أشخاص على الأقل، جراح اثنين منهم حرجة.
 
وضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا حول المنطقة ومنع الصحفيين والمواطنين من الاقتراب من مكان الحادث.

وأعقب التفجير إطلاق نار لم تعرف هويته، فيما سحب الجيش واحدة من السيارتين المستهدفتين ونقل المصابون إلى مستشفيات قريبة فيما نقلت الحالتان الحرجتان إلى العاصمة بيروت.

وذكر مراسل الجزيرة في لبنان رائد الفقيه أن التفجير الذي تم عن بعد هو الخامس في سلسلة الهجمات المسلحة التي عرفتها المنطقة، وهو ما يضعه مراقبون في سياق الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان بعد تورط حزب الله إلى جانب النظام السوري في مواجهة المعارضة المسلحة وخصوصا عقب معركة مدينة القصير المحاذية للأراضي اللبنانية.

وكانت التفجيرات السابقة قد استهدفت مواكب للجيش اللبناني ولحزب الله المتحالف مع دمشق.

وعن التحقيقات في مسلسل العمليات قال مراسل الجزيرة إنها لم تقدم نتائج حول هذه العمليات، ولم تتبن جهات منظمة المسؤولية عنها، إلا أنها تمثل انعكاسات وتداعيات للمشهد في سوريا.

وأشار المراسل إلى أن لحزب الله تكتيكات أمنية، وخصوصا بمنطقة البقاع، وأن تنقّل أعضاء الحزب من القيادات الوسطى والميدانية يمكن أن يرصد ويستهدف.

ويذكر أنه في السابع من يوليو/تموز انفجرت عبوتان ناسفتان بفارق زمني قصير في منطقة الهرمل إحداهما في سيارة تابعة للجيش اللبناني، بحسب ما أفاد مصدر أمني، مما تسبب بإصابة ثلاثة أشخاص بينهم عنصران من الجيش.

كما انفجرت عبوتان في 28 يونيو/حزيران الماضي على الطريق العام في مدينة زحلة استهدفتا "موكبا أمنيا" بحسب الجيش، فيما قالت وسائل إعلام إنه لحزب الله.

كما انفجرت عبوة ناسفة في العاشر من يونيو/حزيران في منطقة تعنايل في البقاع في موكب آخر قيل إنه لحزب الله أيضا تابع طريقه نحو الحدود السورية.

المصدر : وكالات,الجزيرة