سيارة إسعاف دمرت في الهجوم على القوة المشتركة بخور أبشي جنوب دارفور (الفرنسية)
قال قائد قوة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان إن المهاجمين الذين قتلوا السبت سبعة جنود تنزانيين بجنوب الإقليم كانوا مدججين بالأسلحة، مطالبا بإعادة النظر في تجهيزاتها فيما أعلنت تنزانيا أنها ستطالب بتفويض أقوى لقوات حفظ السلام.

وأوضح قائد القوة محمد بن شمباس إن المهاجمين أتوا على متن عشر آليات و"كانوا يحملون (قاذفات) آر بي جي و(بنادق هجومية) اك-47 و"حتى مضادات جوية على ما يبدو"، وذلك بعيد معاينته موقع الهجوم.

ودعا إلى إعادة النظر في التجهيزات التي في حوزة القوات الأفريقية والأممية في دارفور حتى تستطيع أن تؤدي مهامها بفعالية.

ومن جهتها قالت تنزانيا إنها ستطالب بتفويض أقوى لقوات حفظ السلام بعد مقتل سبعة من جنودها في كمين السبت.

وقال المتحدث باسم الجيش التنزاني كابامبالا مجاوي إنهم يجرون اتصالات مع الأمم المتحدة بشأن إمكانية تعزيز تفويض قوات حفظ السلام في دارفور لتمكينها من حماية نفسها ضد الهجمات.

وكانت يوناميد أعلنت السبت أنها تعرضت لكمين من قوة كبيرة مجهولة على بعد 25 كلم غرب معسكرها في خور أبشي شمال نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وقتل سبعة جنود تنزانيين كما جرح 17 آخرون في الهجوم الذي يعتبر الأسوأ منذ بدء مهمة البعثة قبل خمس سنوات.

ومنذ عام 2003 رفع متمردون بدارفور السلاح ضد القوات الحكومية السودانية متهمين الخرطوم بتهميشهم، وقد نجح اتفاق وقع في الدوحة بين الخرطوم وحركة التحرير والعدالة في تشكيل سلطة انتقالية بالإقليم، لكن العنف ما زال مستمرا بسبب وجود فصائل أخرى خارج إطار هذا الاتفاق.

المصدر : وكالات