الببلاوي (يسار) بحث مؤخرا مع الرئيس المؤقت عدلي منصور ملامح الفترة المقبلة (الفرنسية)

واصل رئيس الوزراء المصري المكلف حازم الببلاوي مشاوراته واتصالاته مع الشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية في حكومته الجديدة.

وفي هذا السياق, استقبل الببلاوي صباح اليوم أحمد درويش المرشح لتولي منصب وزير التنمية الإدارية واللواء عادل لبيب المرشح لتولى منصب وزير التنمية المحلية، وعاطف حلمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة هشام قنديل والمرشح لأن يحتفظ بمنصبه.

وكان رئيس الوزراء المكلف قد التقى أمس بـ14 مرشحا لتولي مناصب وزارية بحكومته، حيث ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مها الرباط المرشحة لمنصب وزيرة الصحة، ومحمد شعيب المرشح لمنصب وزير البترول قد اعتذرا.

وقد وافق الاقتصادي المصري أحمد جلال على تسلم منصب وزير المالية، في حين سيتولى سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي منصب وزير الخارجية، وقال المستشار محمد أمين المهدي إنه وافق على شغل منصب وزير العدل. كما اعتذر جودة عبد الخالق عن العودة لوزارة التموين التي تولاها لأشهر في 2011، وذلك لأسباب شخصية، حسب قوله

وذكر مراسل الجزيرة نت في القاهرة محمد الرويني أنه يبدو من الأسماء التي طرحت حتى الآن أن التيار الإسلامي بمختلف فصائله سيكون بعيدا عن الحكومة الجديدة، حيث سبق لكل من حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين وكذلك حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية, أن أكدا رفضهما العملية السياسية الجديدة برمتها على اعتبار أنها تمثل انقلابا على الشرعية.

كما نأى حزب النور ذو التوجه السلفي بنفسه عن الحكومة الجديدة بعد أن كان جزءا في الخريطة السياسية الجديدة التي قررها الجيش عقب مظاهرات حاشدة خرجت للمطالبة برحيل مرسي في 30 يونيو/حزيران الماضي، علما بأن بسام الزرقا -نائب رئيس الحزب- قال في تصريحات صحفية أمس الأحد إنه يتوقع فشل الحكومة.

وقد استقبل الببلاوي أمس الأحد محمد مختار جمعة المرشح لوزارة الأوقاف، وحسام عيسى المرشح لوزارة التعليم العالي، وإيناس عبد الدايم المرشحة لوزارة الثقافة، وأحمد البرعي المرشح وزيرا للتضامن الاجتماعي.

وكان الببلاوي قد أعلن أنه سيشكل حكومة يتوقع أن يكون أغلب أعضائها من التكنوقراط والليبراليين لقيادة مصر في إطار الخارطة التي وضعها الجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات