ضباط وجنود مصريون يتفقدون المنطقة بعد الهجوم المسلح على حافلة شمال سيناء (رويترز)
ذكر تقرير إخباري أن إسرائيل وافقت على طلب مصري بنشر قوات في العريش ورفح بشبه جزيرة سيناء على خلفية تزايد الهجمات المسلحة.

وقال التقرير إن إسرائيل وافقت على نشر كتيبتي مشاة في العريش ورفح بسبب "تزايد النشاط الإرهابي" في المنطقة ومحاولة اغتيال ضابط مصري كبير، حسبما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.

وتحظر معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية دخول الجيش المصري المنطقة المذكورة.

يشار إلى أن شبه جزيرة سيناء تشهد هجمات متزايدة من جانب مجموعات مسلحة على مواقع الجيش والشرطة المصريين منذ اندلاع مظاهرات 30 يونيو/حزيران، كان من بينها هجوم على قائد الجيش الثاني الميداني اللواء احمد وصفي.

وقتل حتى الآن 13 في هجمات بالمحافظة منذ عزل الجيش الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

وأشعل عزل مرسي مزيدا من الغضب في سيناء وأذكى العنف. وهوجمت هذا الشهر نقاط أمنية قرب قناة السويس والحدود مع غزة.

كما قتل قس بالرصاص في مدينة العريش، وهوجم خط أنابيب للغاز يؤدي إلى الأردن ومنتجع إيلات الإسرائيلي المطل على البحر الأحمر، حيث عثر على بقايا صاروخ وأطلقت الاثنين قذائف صاروخية على حافلة تقل عمالا في شمال سيناء، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 17.

وتمثل شبه جزيرة سيناء منذ زمن طويل مشكلة أمنية لمصر والدول المجاورة، فسيناء ذات مساحة واسعة وكثافة سكانية قليلة، وهي متاخمة لإسرائيل وقطاع غزة ومطلة على قناة السويس التي تربط آسيا بأوروبا، كما تسكنها قبائل بدوية غير راضية عن كيفية إدارة المنطقة.

المصدر : وكالات