حركة 6 أبريل: الأميركيون يجب أن لا يتدخلوا في الثورة المصرية (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت حركة 6 أبريل رفضها سفر أي وفد منها إلى الولايات المتحدة لشرح حقيقة الأحداث التي جرت في مصر، وأكدت على أن الرئيس المعزول محمد مرسي عزل من منصبه بثورة شعبية وليس بانقلاب عسكري.

وقال المتحدث باسم الحركة محمد عادل إن الثورة لا تحتاج لمن يبرر لها، وإن الأميركيين يجب أن لا يتدخلوا في الثورة المصرية.

يذكر أن مجموعة من النشطاء السياسيين -منهم إسراء عبد الفتاح ومايكل منير وعماد عاطف وشادي الغزالي حرب- تقدموا باقتراح إلى الرئيس المؤقت عدلي منصور للسفر إلى عدد من الدول الغربية لتأكيد أن ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا.

وكانت حركة 6 أبريل أيدت تظاهرات 30 يونيو/حزيران وشاركت فيها للمطالبة برحيل مرسي، وعدتها موجة جديدة من موجات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك.

ورحبت الحركة بخريطة طريق المستقبل التي أعلنها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لكنها في الوقت نفسه شددت على حرية التظاهر السلمي لمؤيدي مرسي، وانتقدت حملة الاعتقالات التي طالت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين وكذلك إغلاق عدد من القنوات الدينية المؤيدة للرئيس المعزول.

وطالبت الحركة الرئيس المؤقت عدلي منصور العمل على تحقيق المطالب الشعبية والإسراع بإنهاء الفترة الانتقالية بشكل يحقق أهداف ثورة يناير، وأن يتلافى أخطاء "الماضي القريب والبعيد".

وعلى الصعيد الأميركي، فقد اتسم موقف واشنطن مما يجري في مصر بالتذبذب مما أثار غضب مؤيدي ومعارضي مرسي في الوقت نفسه.

فبينما رفضت الولايات المتحدة توصيف عزل مرسي بـ"الانقلاب"، الأمر الذي يوقف المساعدات العسكرية للجيش المصري، طالبت السلطات بالإفراج عن مرسي الذي يحتجزه الجيش في "مكان آمن".

وكانت واشنطن وصفت حكم مرسي في الآونة الأخيرة بأنه غير ديمقراطي نظرا للاحتجاجات الشعبية المناوئة له.

المصدر : الجزيرة + وكالات