حدة التوتر تزايدت في شبه الجزيرة المصرية مع استمرار الهجمات والمواجهات (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر أمنية الأحد إن مسلحين اشتبكوا مع الجيش المصري قرب الحدود الإسرائيلية، في أحدث أعمال عنف تندلع في شبه جزيرة سيناء المصرية منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، في حين لم ترد تقارير رسمية عن وقوع إصابات.

واندلع القتال في منطقة الوفاق، في شمال سيناء، بعد أن حاول المقاتلون تفجير سيارة تابعة للشرطة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت المصادر نفسها أن الاشتباكات بين المسلحين وعناصر الجيش ما زالت متواصلة، بينما يحاول شيوخ البدو التفاوض لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات بينما تزايدت حدة التوتر في شبه الجزيرة، مع استمرار الهجمات والمواجهات في إطار حملة للجيش لاستعادة الاستقرار للمنطقة.

وكان مسلحون مجهولون قد شنوا فجر الأحد سلسلة من الهجمات على مراكز أمنية ومحطة لتوليد الكهرباء بشمال سيناء.

وأطلق مسلحون الرصاص على مركز شرطة العريش أول (وسط مدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء)، ولاذوا بالفرار على متن سيارة دفع رباعي بعد أن بادلتهم قوة الشرطة إطلاق النار. ونفت مصادر الشرطة تسجيل إصابات.

المصدر : وكالات