تواصلت حملة القصف المكثف التي تشنها قوات النظام على أحياء في العاصمة السورية دمشق، بينها القابون وبرزة، إضافة إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما شن غارات على بلدات بإدلب مخلفا قتلى.

وبث ناشطون صورا لدبابات النظام وهي تقصف أحياء في عربين وزملكا في الغوطة الشرقية، وقد أسفر القصف عن دمار في عدد من المباني والمنازل إضافة إلى نشوب حرائق.

في هذا السياق، قال ناشطون إن قوات النظام تحتجز عشرات من سكان حي القابون لاستخدامهم دروعا بشرية في عملية اقتحام متوقعة للحي.

وفي حمص اتهم ناشطون الجيش النظامي بارتكاب مجزرة جديدة في قرية الحصوية عقب اقتحامها، قتل فيها أكثر من عشرين شخصا من عائلتين معظمهم أطفال ونساء.

ويأتي اقتحام الحصوية بينما بدأت القوات النظامية بالتعاون مع مسلحين من قرى علوية ومسيحية هجوما على بلدات سنية بينها الحصن التي تعرضت اليوم للقصف، وقرية الزارة التي تلقت إنذارا بالاستسلام، حسب تحقيق لرويترز.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

ميدانيا أيضا، قال ناشطون إن تسعة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا اليوم في جبل الزاوية بريف إدلب، وذلك نتيجة قصف الطيران الحربي لبلدات بسامس وإبلين والبارة حيث استهدفت قوات النظام تجمعا أمام محطة وقود، مما أدى إلى جرح العشرات، يأتي ذلك في وقت تكثف فيه قوات النظام  قصفها لقرى ريف إدلب التي تخضع لسيطرة قوات المعارضة.

في السياق، تحدثت شبكة شام عن قصف مدفعي على أحياء بدرعا البلد وسط اشتباكات بين القوات النظامية والجيش الحر في حي المنشية، كما تجدد القصف على بلدات أخرى بدرعا بينها سحم الجولان.

وتجدد القصف أيضا على مدينة السفيرة وعلى حي الصاخور في حلب المدينة التي شهدت في الوقت نفسه اشتباكات في حي صلاح الدين.

وفي دير الزور، تعرضت جل الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش الحر للقصف بالمدافع وفقا لشبكة شام، بينما قالت لجان التنسيق إن عنصرا من الجيش الحر قتل في اشتباك مع القوات النظامية في حي الصناعة بالمدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات