مئات آلاف السوريين تقطعت بهم السبل بعد أكثر من عامين من الاشتباكات الدامية ببلادهم (الأوروبية-أرشيف)

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها الكبير حيال فرض السلطات المصرية الانتقالية تأشيرة دخول على اللاجئين السوريين القادمين للبلاد، وعن معلومات تحدثت عن إعادتها سوريين إلى بلادهم.

وطالبت المنظمة في بيان أصدره رئيسها أنطونيو غوتيريس السلطات المصرية بضمان باستقبال وحماية اللاجئين السوريين.

وأضافت أنها تتفهم التحديات التي تواجهها مصر حاليا، لكنها أضافت أن كرم الضيافة المصرية يجب أن يوجه لاستقبال السوريين الفارين من الحرب في بلدهم، الذي يعد الأكثر تدميرا وخطورة في العالم اليوم.

كما قالت المنظمة إنها تتفهم أن السفارة المصرية في دمشق غير قادرة حاليا على إعطاء تأشيرات، مشيرة إلى أنها أبلغت السلطات المصرية الانتقالية بقلقها للتدابير الجديدة المتصلة بالتأشيرات.

وفي ذات المنحى أعربت المنظمة عن قلقها من قيام مصر بإعادة طائرات عدة تقل مئات من السوريين إلى بلادهم.

وكانت القاهرة أعلنت الأسبوع الماضي شروطا جديدة لحصول السوريين على تأشيرة دخول بعد أن اتهمت وسائل إعلام مصرية سوريين بالمشاركة في الاشتباكات الدامية التي دارت بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والقوات المسلحة المصرية، وكان السوريون لا يحتاجون أكثر من جواز السفر لدخول مصر.

وفر مئات الآلاف من السوريين من الصراع الدائر بين قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة المسلحة والذي أدى الى مقتل نحو مائة ألف شخص وفرار 1.7 مليون آخرين إلى خارج البلاد.

المصدر : وكالات