دعوات دولية لهدنة إنسانية بحمص
آخر تحديث: 2013/7/13 الساعة 09:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/7/13 الساعة 09:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/9/6 هـ

دعوات دولية لهدنة إنسانية بحمص

مركز مدينة حمص بعد تعرضه لقصف طيران القوات النظامية (الفرنسية)
أطلقت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي ومنسقة الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية فاليري أموس نداء مشتركا للمطالبة بهدنة في مدينة حمص وسط سوريا للسماح بوصول المساعدات إلى السكان. كما سبق أن دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من جانبها السلطات السورية للسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية للمدينة.

وطالبت المؤسسات الدولية بإقامة ممر آمن فوري للمدنيين وعمال الإغاثة في كل من حمص وحلب اللتين تشهدان تصاعدا في حدة العنف.

وإزاء الأوضاع الإنسانية أصدرت أموس وبيلاي بياناً مشتركا أعربتا فيه عن بالغ القلق إزاء تصاعد العنف في حمص وحلب، وتأثيره على الجوانب الإنسانية، والجانب المتعلق بحقوق الإنسان للمواطنين العاديين.

وقالت المسؤولتان إنهما تدركان أن ما يصل إلى 2500 شخص ما زالوا محاصرين داخل حمص، حيث ترد تقارير عن استمرار القصف من قبل وحدات الجيش النظامي، واستخدام الأسلحة البعيدة المدى والهجمات البرية باستخدام الدبابات، وأضافتا أن وجود جماعات المعارضة المسلحة داخل المناطق السكنية يزيد أيضاً من الخطر على المدنيين.

ودعت المسؤولتان جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لجميع الإجراءات التي قد تؤدي إلى خسائر في أرواح المدنيين.

وأشار البيان إلى أن المفاوضات بهذا الخصوص تتواصل، ولكن لا الحكومة ولا الجماعات المسلحة وفرت ما يكفي من ضمانات السلامة والأمن للمدنيين أو لعمال الإغاثة.

وعن الجهود المبذولة، قالت بيلاي وأموس إنهما تواصلان حث جميع الأطراف على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية لحماية المدنيين والسماح للمنظمات المحايدة وغير المنحازة بالوصول الآمن إلى جميع المحتاجين للمساعدات أينما كانوا في سوريا.

وأضافتا أن وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني يقدمون المساعدة للمواطنين الذين تمكنوا من مغادرة حمص بحثاً عن السلامة في البلدات والقرى المجاورة.

جانب من الدمار الذي لحق بالعديد من البيوت في حمص (رويترز)

الصليب الأحمر
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سبقت بالدعوة لوقف القتال العنيف بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد ومقاتلي المعارضة في حمص بهدف إرسال مساعدات إلى السكان المحاصرين.

ولفتت اللجنة إلى أن أرواح آلاف السوريين معرضة للخطر في مدينة حمص التي تشن فيها قوات الأسد هجوما مكثفا بالطيران والمدفعية سعيا لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر.

وأضافت أن المقاتلين في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين يعيقون توصيل المساعدات إلى السكان المحليين المحاصرين ولا يضمنوا لهم ممرا آمنا للفرار من الحرب.

ودعا رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماغني بارث السلطات السورية للسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المدينة القديمة في حمص.

كما حث الجماعات المسلحة التي تسيطر على المدينة القديمة على ضمان مغادرة المدنيين الراغبين في ذلك بشكل آمن.

المصدر : وكالات

التعليقات