آلاف تظاهروا اليوم في الفلوجة ضمن جمعة "رمضان شهر الصبر والنصر" (الأوروبية)

تظاهر آلاف العراقيين الجمعة مجددا تنديدا بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي, وأدوا صلوات موحدة في محافظات عدة, في وقت تنذر فيه أعمال العنف المتصاعدة بتوترات طائفية أخطر.

وأُقيمت في ست محافظات بينها الأنبار وبغداد صلوات جمعة موحدة دعت لها هيئات دينية وتجمعات شبابية وعشائرية تحت شعار "رمضان شهر الصبر والنصر".

ودعا خطباء الجمع الموحدة المعتصمين والمتظاهرين إلى مواصلة احتجاجاتهم السلمية على سياسات المالكي حتى تستجيب حكومته لمطالبهم.

وكانت الاحتجاجات المنددة بالمالكي وسياساته بدأت نهاية العام الماضي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين, وإصلاحات تشريعية وقانونية تشمل إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب, وإلغاء قانون المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث), وكذلك تحقيق التوازن الطائفي في أجهزة ومؤسسات الدولة.

وقالت حكومة المالكي إنها استجابت لجزء من مطالب المتظاهرين من خلال إطلاق سراح بضعة آلاف من المعتقلين, لكنها أوضحت أن تعديل أي من القوانين يمر عبر البرلمان.

حطام سيارة انفجرت في منطقة
عسكرية بكركوك أمس (الفرنسية)

قتلى بالعشرات
ميدانيا, قالت مصادر طبية وأمنية إن ما لا يقل عن 51 عراقيا نصفهم أمنيون قتلوا في التفجيرات والهجمات التي ضربت العراق أمس.

وكانت حصيلة ضحايا سابقة أشارت إلى مقتل نحو 40 في تلك الهجمات التي جاءت في سياق متصاعد من العنف دفع مسؤولا أمميا إلى التحذير من حرب طائفية بالعراق.

ووقع الهجوم الأكثر دموية على طريق تربط مدينة حديثة بالأنبار ومدينة بيجي بصلاح الدين حيث فتح مسلحون النار على حراس أنبوب للنفط مما أدى إلى مقتل 11 منهم بالإضافة إلى ثلاثة جنود.

واستهدف تفجير مزدوج مجلس عزاء في المقدادية بمحافظة ديالى مخلفا عشرة قتلى وأكثر من عشرين جريحا. وقتل تسعة آخرون في قرية قرب بلدة الدجيل شمالي بغداد حين انفجرت سيارة مفخخة وقت الإفطار.

ورفعت هجمات أمس التي شملت أيضا نينوى وكركوك إلى 250 عدد قتلى أعمال العنف هذا الشهر.

المصدر : وكالات,الجزيرة