تحتجز السلطات المصرية منذ ساعات فريقا لقناة الجزيرة الإنجليزية في مقر المخابرات الحربية بمدينة السويس.

ويتكون الفريق الذي تحتجزه السلطات المصرية من مراسل وثلاثة تقنيين، وهم مصريان وأجنبيان.

وقبل أيام أدان متحدث باسم شبكة الجزيرة الإعلامية حملة التخويف التي تستهدف وسائل الإعلام في مصر، وقال إن وضع الصحفيين هناك أصبح "بالغ الخطورة".

وأشار بيان للشبكة إلى حادثة طرد مراسل للجزيرة من مؤتمر صحفي مشترك بين القوات المسلحة المصرية ووزارة الداخلية يوم الثلاثاء الماضي، فقد احتج أحد الصحفيين على وجود المراسل في المؤتمر وأيده آخرون مطالبين بإخراجه، وهو ما استجاب له منظمو المؤتمر الصحفي.

كما ذكّر البيان باعتقال عشرات من صحفيي الشبكة واحتجازهم من قبل السلطات قبل أيام ومداهمة مكاتبهم، وبالأوامر التي أصدرتها السلطات المصرية الجديدة بمنع وكالة أسوشيتد برس للصور من توفير خدمة نقل الصور الحية إلى قناة الجزيرة.

السلطات المصرية استجوبت يوم الأحد الماضي مدير مكتب الجزيرة عبد الفتاح فايد

وأشار إلى توزيع منشورات تهديدية خارج مكاتب الجزيرة، لافتا إلى وجود "تحرشات" أخرى بوسائل إعلام أخرى.

وبشأن الضغوط المتواصلة على صحفيي الشبكة، أشار المتحدث إلى استقالة بعض المنتسبين إلى "الجزيرة مباشر مصر" بسبب ضغوط مورست عليهم، معبرا عن تفهم إدارة الجزيرة لموقف المستقيلين.

وكانت النيابة العامة المصرية قررت يوم الأحد الماضي إخلاء سبيل مدير مكتب قناة الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد بعد ساعات من استجوابه، في حين قامت قوات الأمن المصرية بمداهمة المكتب للمرة الثانية، وسط استنكار أحزاب مصرية وتنديد اللجنة العربية للدفاع عن حقوق الصحفيين.

وأخلت النيابة العامة سبيل فايد بكفالة عشرة آلاف جنيه (نحو 1500 دولار) بعد ساعات من التحقيق معه على خلفية اتهامات مزعومة بتعكير صفو الأمن والسلم العام والتحريض على الفتنة.

كما داهمت قوات الأمن المصرية مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة للمرة الثانية بعد أن داهمته الأربعاء قبل الماضي مع مقر "الجزيرة مباشر مصر" في القاهرة، وصادرت أجهزة البث والتصوير واعتقلت مدير الجزيرة مباشر أيمن جاب الله ومهندس الأستوديو أحمد حسن، قبل أن تفرج عنهما بعد يومين من الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة