الطوابير الطويلة مشهد متكرر في حلب بسبب الندرة في العديد من السلع الضرورية (الجزيرة-أرشيف)
قال نشطاء إن الحصار الذي تفرضه قوات المعارضة السورية على المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في حلب تسبب في نقص حاد في الغذاء لسكان تلك المناطق.

ويستهدف هذا التكتيك إضعاف طرق الإمداد لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، لكن هؤلاء النشطاء يقولون إنه يعاقب بدون تمييز أكثر من مليوني شخص يعيشون في الجزء الغربي من المدينة الذي ما زال جيش النظام يسيطر عليه.

ووصل الوضع في حلب إلى طريق مسدود منذ عام تقريبا عندما شن المعارضون هجوما واستولوا على نصف المدينة.

ويعمل معارضون منذ أشهر لإعاقة الطرق المؤدية إلى غرب حلب لمنع الإمدادات عن قوات النظام لكن نقص الغذاء أصبح مشكلة خطيرة هذا الأسبوع، ويشير نشطاء إلى أن أسعار الغذاء أرخص الآن في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والتي عانت منذ شهور قليلة من نقص حاد بسبب محاصرة القوات النظامية والغارات الجوية.

ووفق سكان في غرب حلب فإن أسعار الغذاء قفزت لأكثر من عشرة أضعاف مستواها الأصلي وأصبح من الصعب الحصول على الأساسيات مثل الخبز والدقيق، غير أن منتجات أخرى مثل الحنطة والأرز لا تزال متوفرة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضين يعترضون بفاعلية معظم الطرق المؤدية لغرب حلب التي تشهد اشتباكات ضارية.

المصدر : رويترز