جانب من المشاركين في مسيرة القدس العالمية في أندونيسيا (الجزيرة)

اعتبرت اللجنة الدولية لمسيرة القدس خروج الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية جنبا إلى جنب مع المتضامنين الدوليين الجمعة الماضية، تحت شعار "شعوب العالم تريد تحرير القدس" دليلا على عالمية قضية القدس، وحجم التعاطف والتأييد الذي تحظى به المدينة المقدسة لدى هذه الشعوب.

وقالت اللجنة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن شعوب العالم أرسلت رسالتها الواضحة والقوية لكل من يعنيه الأمر، وجعلت بحراكها الكبير الجمعة السابع من يونيو/حزيران يوما يسجله التاريخ كخطوة أخرى على طريق التحرير.

وأضافت أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين، وستبقى هويتها عربية إسلامية ومهد الديانات السماوية ومدينة السلام رغم كل محاولات فرض الأمر الواقع والتهويد.

من جانب آخر أكدت اللجنة أن تحركات الشعوب عبر المظاهرات والمسيرات والاعتصامات لا تعفي الأنظمة العربية والإسلامية وحكومات العالم والمنظمات الدولية ذات العلاقة من مسؤوليتها عن حماية المدينة المقدسة.

وطالبت اللجنة الحكومات والمنظمات الدولية بالمبادرة إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على القدس وأهلها وهويتها العربية الإسلامية، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وانتهت معظم فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس التي توجت بمسيرات واعتصامات جماهيرية يوم الجمعة بأكثر من 150 مدينة في أربعين دولة بالإضافة لفلسطين التي شهدت حشودا جماهيرية على مشارف الحدود الشمالية لقطاع غزة واعتصامات بمدينة القدس وعلى مداخلها، قمعتها قوات الاحتلال واعتقلت عددا من المشاركين فيها.

المصدر : الجزيرة