نقلت لجان التنسيق عن الجيش الحرّ أنه تمكن من السيطرة على مواقع في معضمية الشام، وتمكن من أسر عناصر من لواء أبو الفضل العباس الذي يقاتل ضمن قوات حزب الله.
 
وأعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية أنها أسقطت طائرة مروحية لقوات النظام السوري في مطار منّغ العسكري شمالي حلب اليوم، وبث الناشطون صورا تظهر إصابة المروحية وسقوطها.

في غضون ذلك، كثفت طائرات النظام هجماتها على مقاتلي المعارضة داخل المطار لمنعهم من السيطرة على المبنى الأخير داخله. وكان مقاتلو المعارضة فجروا مبنى الرادار وعددا من الآليات العسكرية المدرعة لقوات النظام داخل المطار صباح اليوم.

كما قصفت قوات النظام بالطيران والمدفعية عددا من المدارس في مدينة الرقة، بينما دمر مقاتلو المعارضة ناقلة جند للنظام في ريف دمشق.

وفي درعا، أفاد ناشطون أن مدينة بصرى الشام تعرضت لقصف عنيف تزامنا مع هجمات للجيش الحر على مواقع لحزب الله. ويترافق استمرار العمليات العسكرية مع تدهور في الوضع الطبي في مستشفيات درعا. ورغم وجود أربعة عشر مستشفى ميدانيا في المحافظة فإن نقص الخدمات وغياب الطواقم الطبية يحول دون تقديم الحد الادنى من العلاج اللازم للمرضى والجرحى.

اضغط للدخول إلى الصفحة الخاصة بالثورة السورية

قتلى ومظاهرات
في غضون ذلك، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 84شخصا قتلوا الجمعة في سوريا، معظمهم في دمشق وريفها.

ولم تحل نيران القوات النظامية دون خروج مظاهرات في مدن سورية مختلفة في جمعة أطلق عليها الناشطون "القصير والغوطة إرادة لا تنكسر".

فقد خرجت مظاهرات في حي العسالي في العاصمة، كما خرجت مظاهرات في دوما والمليحة بريف دمشق. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بتدخل حزب الله اللبناني في الغوطة الشرقية.

معارك القصير
في هذه الأثناء، تتواصل المعارك في مدينة القصير التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها قبل يومين. ووفقا للجيش الحر فإن المعارك مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة القصير الواقعة بريف حمص والقريبة من الحدود اللبنانية.

وسعت القوات النظامية إلى تعزيز انتصارها في القصير، ووجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي المدينة حيث يتحصن المئات من مسلحي المعارضة والمدنيين، وقال التلفزيون السوري في وقت سابق إن الجيش أعاد "الأمن والاستقرار" إلى قرية الضبعة القريبة من القصير.

وقال جلال أبو سليمان الناطق باسم شبكة سوريا مباشر إن هناك مئات الجرحى والمدنيين محاصرين في قرية البويضة الشرقية في القصير, وحمّل أبو سليمان السلطات السورية وحزب الله مسؤولية سلامة الجرحى والمدنيين المحاصرين.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تتفاوض مع السلطات السورية للوصول إلى المناطق المحيطة بالقصير لتوصيل مساعدات طبية للجرحى. وقدرت جماعات المساعدات الإنسانية أن ما يصل إلى 1500 شخص ربما يحتاجون للمساعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات