القرضاوي شجب التواطؤ بين النظام السوري وإيران وحزب الله (الجزيرة)

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه الداعية الشيخ يوسف القرضاوي الجمعة إلى "يوم غضب ونصرة" للشعب السوري، وذلك بعد يوم من دعوة مفتي المملكة العربية السعودية لاتخاذ خطوات "تردع" عدوان حزب الله اللبناني في سوريا.

وشجب الاتحاد -ومقره قطر- "بأقصى عبارات الإدانة الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام السوري ضد شعبه، بدعم من النظام الإيراني وأذنابه في لبنان، وبخاصة في بلدة القصير" التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها الأربعاء الماضي.

واعتبر الاتحاد "التواطؤ" بين النظام السوري وإيران الشيعية وحزب الله في معارك القصير التي استمرت 17 يوما "إعلانا للحرب ضد كل المسلمين في العالم الإسلامي وليس في سوريا".

ودعا الاتحاد إلى "يوم غضب ونصرة الشعب السوري، من خلال المظاهرات وخطب المنابر، والاعتصامات السلمية، والدعاء" في يوم الجمعة الموافق 14 يونيو/حزيران.

وكان مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ قد دعا ساسة وعلماء العالم إلى اتخاذ خطوات "تردع" عدوان حزب الله اللبناني في سوريا، وقال "إن هذا الحزب انكشف بما لا يدع مجالا للشك أنه حزب عميل لا يرقب في مؤمن إلاًّ ولا ذمة".

وأشاد بموقف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الداعية الشيخ يوسف القرضاوي. وقال "إننا لنشكر لفضيلته هذا الموقف الذي ليس غريبا منه، إذ إنه يذكر بمواقف كبار العلماء عبر التاريخ في رجوعهم إلى الحق متى ما استبانوا الموقف الرشد".

وكان القرضاوي قد دعا الأسبوع الماضي إلى الجهاد ضد الأسد، ووصف حزب الله المدعوم من إيران بأنه حزب الشيطان، وأكد أنه أخطأ عندما أشاد بحزب الله في الماضي عندما سعى للتقريب بين السنة والشيعة.

وتأتي هذه التصريحات بعد استعادة الجيش السوري بدعم من حزب الله لمدينة القصير من أيدي الجيش السوري الحر، في سياق حرب اندلعت في سوريا منذ نحو سنتين بعد أن قمعت قوات موالية للرئيس بشار الأسد بدموية تظاهرات تطالب بالديمقراطية.

وأدى النزاع الدائر بين قوات النظام -المدعوم من إيران وحزب الله اللبناني- ومسلحين سوريين إلى مقتل ما يزيد عن 94 ألف شخص على الأقل.

المصدر : وكالات