نتنياهو يدعو عباس للعودة للمفاوضات
آخر تحديث: 2013/6/5 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/5 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/27 هـ

نتنياهو يدعو عباس للعودة للمفاوضات

نتنياهو أثناء حديثه أمام الكنيست (الفرنسية)

لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إلى استعداده لبحث إمكانية مبادلة أراض بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة إلى المفاوضات، بينما أكد عباس أن السلام الحقيقي لن يكون من طرف واحد وإلا فسيكون استسلاما.

وفي كلمة أمام الكنيست الأربعاء قال نتنياهو موجها حديثه إلى الفلسطينيين إن إسرائيل ليست الطرف الذي يتهرب من المفاوضات أو يضع عراقيل أمام انطلاقها، مشيرا إلى أن هناك طرفا يقترب من هذه المفاوضات وطرفا آخر يبتعد عنها.

وفي إشارة إلى إعادة الحديث عن مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 تحت رعاية الولايات المتحدة، قال نتنياهو "نحن نستمع إلى كل مبادرة. جرى ذكر المبادرة العربية، ونحن مستعدون لمناقشة المبادرات التي تتضمن مقترحات وليس إملاءات".

ودعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني إلى سحب شروطه المسبقة للتفاوض ومنح السلام فرصة، مكررا أن إسرائيل تريد الحفاظ على "أمنها". وأضاف مخاطبا عباس "لا تضيع الفرصة". وأكد أنه مستعد لاتخاذ "قرارات صعبة لدفع المفاوضات قدما".

وكان نتنياهو يتحدث أثناء نقاش حول مبادرة عربية طرحت باجتماع قمة عربية قبل نحو 11 عاما ورفضت إسرائيل المبادرة التي عرضت عليها تطبيع العلاقات مع كثير من الدول العربية، وقالت إن مطالبة المبادرة لها بالانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلتها بحرب عام 1967 حجر عثرة رئيسي. واحتلت إسرائيل في تلك الحرب الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

واستبعد نتنياهو كغيره من الزعماء الإسرائيليين السابقين العودة إلى حدود ما قبل حرب 67، واصفا إياها بأنها لا يمكن الدفاع عنها. 

لكن الدول العربية خففت المبادرة فيما يبدو قبل نحو شهر عندما قال رئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إنه يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين مبادلة أراض دون التقيد تماما بحدود 67.

عباس اعتبر السلام من طرف واحد استسلاما (الفرنسية)

عباس يؤكد
من جهته أكد عباس أن السلام الحقيقي لن يكون من طرف واحد وإلا فسيكون استسلاما.

وأشار في كلمة بمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع برام الله الأربعاء إلى أن الاستيطان والسلام لا يجتمعان، وأنه لا أمن ولا استقرار دون أن تكون القدس عاصمة دولة فلسطين.

وقال "الكرة الآن في ملعب إسرائيل". وأضاف أنه يجب عليها قبول المطلب الفلسطيني بتجميد بناء المستوطنات كي يتسنى بدء المحادثات. 

ودعا عباس الأمة العربية والإسلامية إلى شد الرحال للقدس لحمايتها ومؤازرة شعبها الصامد في وجه الاحتلال الإسرائيلي. 

كما شدد عباس على أنه لا اتفاق أو سلام مع الإسرائيليين بدون الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين في سجون الاحتلال.

ويسعى وزير خارجية أميركا جون كيري منذ أشهر إلى إعادة إطلاق المفاوضات المجمدة منذ عام 2010. وحذر إسرائيل من مخاطر تفويت "الفرصة الأخيرة" لصنع السلام مع الفلسطينيين، معتبرا أنه سيفوت الأوان على ذلك قريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات