الأزهر أعرب عن أسفه الشديد لاستمرار تردّي الأوضاع المأساوية للشعب السوري (الجزيرة-أرشيف)

أنس زكي-القاهرة

عبر الأزهر عن استنكاره الشديد للتدخل الخارجي في سوريا بكل أشكاله وما يؤدي إليه من فتنة مذهبية وطائفية تهدد المنطقة بأسرها، خصوصا بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القصير المحاصرة وراح ضحيتها مدنيون عزل معظمهم من النساء والأطفال.

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قال الأزهر إنه يتابع "بقلق بالغ الأحداث الدامية التي تمر بها سوريا الشقيقة" ويعرب عن "أسفه الشديد لاستمرار تردّي الأوضاع المأساوية للشعب السوري".

كما عبر الأزهر عن إدانته الشديدة "لاستمرار سفك الدماء البريئة، ومحاصرة المدن وتدمير الإنسان والبنيان، وانتهاك حقوق المدنيين, والخرق الصارخ للقانون الدولي" واستنكر "التدخل الخارجي" ودعا الشعب السوري لبذل كل ما يستطيع من أجل وحدته ووحدة أراضيه.

ودعا جميع الأطراف المعنية في سوريا إلى وقف التصعيد الخطير حفاظا على أرواح المدنيين، "ودرءا للمصير القاتم السواد الذي يحاول البعض جرّ المنطقة برمّتها إليه, وبخاصة ما يحدث في القصير من محاصرة وقتل وتشريد".

وناشد الأزهر منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية الاضطلاع بمسؤولياتهما تجاه الأوضاع المتردية في سوريا, والعمل الجاد على توحيد الرؤية في التعامل مع تلك المعضلة, وصولا إلى حل سلمي يوقف سفك دماء الشعب السوري الذي يهدر يوميا, ويمكّن هذا الشعب من تحقيق ما يصبو إليه من حرية وديمقراطية وعيش كريم.

المصدر : الجزيرة