اجتماع حكومي بأربيل وقتلى بهجمات
آخر تحديث: 2013/6/4 الساعة 19:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات شرق غزة
آخر تحديث: 2013/6/4 الساعة 19:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/26 هـ

اجتماع حكومي بأربيل وقتلى بهجمات

الاجتماع الحكومي في أربيل يأتي بعد زيارة وفد كردي برئاسة نيجيرفان البارزاني إلى بغداد (الأوروبية-أرشيف)
يعقد مجلس الوزراء العراقي جلسته القادمة بمدينة أربيل، في خطوة تهدف لترطيب الأجواء بين بغداد وإقليم كردستان العراق، بينما يواصل مئات الآلاف من الشيعة التوافد إلى بغداد لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم التي تبلغ ذروتها صباح غد الأربعاء. ميدانيا قتل وجرح عدد من العراقيين بهجمات متفرقة.

وقال علي الموسوي مستشار رئيس الحكومة نوري المالكي إن جلسة مجلس الوزراء ستعقد الأحد المقبل، وستتناول جدول الأعمال الاعتيادية.

وتأتي هذه الخطوة بعد قيام وفد برئاسة رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان البارزاني بزيارة إلى بغداد التقى خلال المالكي بعد قطيعة دامت أشهر.

وتأزمت الأوضاع بين بغداد وأربيل بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من العام الجاري بسبب خلافات حادة حيال موازنة الإقليم، التي مررها البرلمان رغم معارضة الأكراد.

وطالبت حكومة الإقليم بتخصيص مبلغ 4.5 مليارات دولار من موازنة البلاد، كمستحقات للشركات الأجنبية العاملة بالإقليم، الأمر الذي عارضته بغداد.

وقاطع الوزراء ونواب التحالف الكردستاني جلسات البرلمان ومجلس الوزراء نحو شهرين، وعادوا بعد زيارة رئيس وزراء الإقليم إلى بغداد اتفق خلالها على عدة قضايا ثنائية.

وتعد قضية العقود النفطية التي وقعتها أربيل مع شركات العالمية للتنقيب عن النفط أبرز القضايا العالقة حيث رفضت بغداد الاعتراف بها.
شيعة العراق يواصلون التدفق إلى بغداد لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم (الفرنسية)

زيارة دينية
من جهة أخرى يواصل مئات الآلاف من الشيعة التدفق منذ أربعة أيام إلى بغداد لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم التي تبلغ ذروتها صباح الأربعاء، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان الزوار يتدفقون الثلاثاء سيرا على الأقدام عبر الطرق الرئيسية بجانبي الرصافة والكرخ، شرق وغرب بغداد، متوجهين لمرقد الإمام الكاظم بمدينة الكاظمية بشمال العاصمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم لجان استحضارات الزيارة إنها بدأت السبت الماضي وحشود الزوار تتوافد إلى الكاظمية بشكل متواصل، وتوقع أن يرتفع عدد الزوار على مدى أسبوع إلى عدة ملايين.

وتجري المراسم وسط إجراءات أمنية تشمل نشر قوات من الشرطة والجيش وفرض إجراءات مشددة بينها تخصيص طرق لمرور الزوار. وانتشرت في أماكن متفرقة سيارات إسعاف تحسبا لأي طارئ.

وتأتي الزيارة الدينية هذه بعد شهر دام قتل فيه أكثر من ألف شخص في هجمات متفرقة بأنحاء البلاد، وفق أرقام الأمم المتحدة.

الوضع الميداني
ميدانيا، أفادت مصادر أمن عراقية بأن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون وتم اعتقال أربعة بعمليات أمنية  شهدتها مناطق متفرقة بمدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي الموصل، قتل سائق أجرة بهجوم مسلح في حي التنك غرب المدينة، في ثالث حادث من نوعه يستهدف سائقي سيارات الأجرة خلال يومين.

من جهة أخرى، قال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مدني وسط مجلس عزاء والدته بناحية القيارة جنوب الموصل مما أدى لمقتله في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

وإلى الجنوب من كركوك شمال بغداد، أصيب ثلاثة عراقيين بجروح خطيرة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم.

وفي تطور آخر، فجّر مسلّحون مجهولون أنبوباً لنقل النفط الخام من حقول نفط كركوك إلى مصفاة بيجي شمال بغداد، مما أدى إلى وقف الضخ.

المصدر : وكالات