الشيخ حسن طاهر أويس رفض فكرة الاستعانة بمقاتلين أجانب (الجزيرة)

نقل القيادي في حركة الشباب المجاهدين الصومالية الشيخ حسن طاهر أويس أمس إلى العاصمة الصومالية مقديشو بعد اعتقاله الأسبوع الماضي في منطقة أدادو بوسط البلاد. فيما أعلنت عناصر بحركة الشباب أنها قتلت اثنين من قادتها التاريخيين خلال محاولة اعتقالهما.

وقال شهود عيان إن شيوخا وسياسيين من عشيرة  طاهر أويس أقنعوه بمرافقتهم إلى مقديشو بعد تلقيه تطمينات من الحكومة الصومالية.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين صوماليين قولهم إن طاهر أويس نقل جوا إلى مقديشو بعد اعتقاله ووافق على الحوار مع الحكومة المركزية بشأن مصيره.

وأكد المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن عمر عثمان لرويترز أنه في حال نبذ طاهر أويس العنف فيمكنهم البدء في مناقشة الخيارات المتاحة، دون أن يحدد هذه الخيارات.

وكان المتحدث أكد في وقت سابق اعتقال طاهر أويس في المنطقة الساحلية من وسط الصومال، وهو الخبر الذي أكده أيضا رئيس شرطة أدادو عبدي كاداو.

ويعد طاهر أويس من مؤسسي المحاكم الإسلامية كما شكل إلى جانب الرئيس السابق شريف شيخ أحمد " التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال"  قبل أن يختلف معه وينضم إلى حركة الشباب المجاهدين التي تصنفها أميركا ضمن الجماعات "الإرهابية".

وأكد دبلوماسيون أن طاهر أويس -الذي أدرجه مجلس الأمن الدولي على قائمة "الإرهاب"- كان قد فر من اقتتال داخلي في حركة الشباب بعد معارضته لفكرة الاستعانة بمقاتلين أجانب.

وكان الشيخ ساعد في تمويل اتحاد المحاكم الإسلامية الذي سيطر لفترة وجيزة على مقديشو ومعظم الصومال في 2006  قبل هزيمته من طرف إثيوبيا.

مقتل قياديين
وفي شأن صومالي آخر، أعلنت حركة الشباب مساء أمس أنها قتلت اثنين من القادة التاريخيين بالحركة خلال محاولة اعتقالهما.

والمسؤولان اللذان قتلا هما إبراهيم حاجي جمعة معاد المعروف أكثر باسم "الأفغاني"، والذي أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه. أما القتيل الثاني فهو أبو الحميد حاجي الحي.

وكان الأفغاني معارضا لزعيم حركة الشباب أحمد عابدي غودان الذي أمر في يونيو/حزيران الماضي باعتقاله مع قياديين آخرين في الحركة. كما يعتبر إلى جانب حاجي الحي من مؤسسي حركة الشباب ومن قيادييها التاريخيين.

وبحسب أفراد في عائلتيهما فإنهما اعتقلا وأعدما، غير أن حركة الشباب أكدت على لسان الناطق باسمها عبد العزيز أبو مصعب أن القياديين لم يتم إعدامهما بل قتلا خلال اشتباكات دارت إثر مقاومتهما أمر الاعتقال.

المصدر : الجزيرة + وكالات