المالكي التقى بوتين أثناء زيارته موسكو عام 2009 (الفرنسية-أرشيف)

بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأحد زيارة رسمية إلى روسيا يبحث خلالها العلاقات الثنائية وملف التسليح والأزمة السورية. وذلك بعد لقائه مساء أمس السبت في بغداد وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السيناتور جون ماكين.

وتوجه المالكي إلى موسكو على رأس وفد رفيع يضم وزير النفط عبد الكريم لعيبي في زيارة رسمية، قال مصدر عراقي رسمي إنها تهدف إلى تفعيل التعاون بين البلدين، لكنه لم يشر إلى التفاصيل المتعلقة بمدة الزيارة أو الجوانب التي سيجري بحثها خلالها.

وتشترك بغداد وموسكو بعلاقات دبلوماسية واقتصادية، وكانت روسيا المصدر الرئيسي لتسليح القوات العراقية. وأعلنت الحكومة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها قررت إعادة التفاوض مع موسكو بشأن صفقة الأسلحة التي ألغيت إثر شبهات بالفساد.

وألغى العراق صفقة تسليح مع روسيا تفوق قيمتها 4.2 مليارات دولارات إثر شبهات بالفساد، وأعلنت روسيا خلال زيارة المالكي في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2012، أنها وقعت مع العراق عقود تسلح بقيمة تفوق 4,2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا أحد أكبر مزودي العراق بالسلاح بعد الولايات المتحدة.

ومدد العراق في يناير/كانون الثاني الماضي، عقد شركة "لوك أويل" الروسية النفطية من خمسة أعوام ليصبح 25 عاما مقابل تمديد فترة إنتاج الذروة إلى 19 عاما ونصف العام بدلا من 13 عاما.

وتأتي زيارة المالكي إلى موسكو بعد أن التقى مساء أمس في بغداد وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السيناتور جون ماكين، وبحث معه بشكل معمق قضايا المنطقة وخاصة الأزمة السورية وتداعياتها على الدول المجاورة.

ونقل بيان حكومي عن المالكي تأكيده على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد حل للأزمة السورية، محذرا من أن إطالة أمد الأزمة سيؤدي إلى تفاقم المشاكل في المنطقة ومضاعفة معاناة الشعب السوري، داعيا إلى التعامل مع أزمات المنطقة "بمزيد من الدقة والحذر نظرا لما تتسم به من التعقيد والتشابك".

من جهته بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكيم، في بغداد صباح اليوم الأحد مع ماكين المستجدات السياسية في العراق والمنطقة. كما بحث الجانبان العلاقات بين العراق والولايات المتحدة والمستجدات السياسية في العراق والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر : وكالات