حادث قطار أسيوط خلف عشرات القتلى من التلاميذ وفجر غضبا واسعا ضد الحكومة (الجزيرة-أرشيف)

قضت محكمة في مدينة أسيوط في جنوبي مصر أمس السبت بالسجن عشر سنوات لكل من حارسي مزلقان للسكك الحديدية فيما يتصل بحادث قطار العام الماضي الذي أودى بحياة خمسين شخصا معظمهم من تلاميذ المدارس.

وقالت مصادر قضائية إن المحكمة أدانت حسين عبد الرحمن وسيد عبده رضوان بالتسبب في الحادث الذي وقع في نوفمبر/تشرين الثاني نتيجة الإهمال في واجباتهما كحارسين للمزلقان.

كما حكمت المحكمة على كل منهما بغرامة مالية قدرها مائة ألف جنيه مصري (حوالي 14.500 دولار). وقال محافظ أسيوط عبر شاشات التلفزيون الرسمي وقت الحادث إن حارس المزلقان كان نائما عندما اجتاز القطار المزلقان المفتوح وصدم حافلة مدرسية قرب أسيوط.

وقد سلط الحادث الضوء أكثر على تهالك شبكة النقل الحديدية, وهي ثاني أقدم شبكة بالعالم بعد بريطانيا, كما وضح حجم التحديات التي تواجه الحكومة بهذا المجال.

وعاد الرئيس محمد مرسي عددا من الجرحى وقال في تصريح صحفي إنه في حال ثبت أن الحادث نتج عن تقصير فإن المسؤولين عن هذا التقصير على أي مستوى سيعاقبون.

وكانت الاحتجاجات على حادث القطار -الذي كان متوجها إلى أسيوط- قد بدأت بعد حدوثه مباشرة. ولدى وصول رئيس الوزراء هشام قنديل إلى موقع الحادث صاح اثنان من السكان فيه "يداك ملطختان بالدماء"، فسارع حراسه إلى إبعاده.

المصدر : وكالات