السلطات الليبية الحالية غير قادرة على مواجهة الفراغ الأمني الذي برز بعد الثورة (الجزيرة)

كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيبحثون خلال الأسبوع الجاري إمكانية تدريب قوات الأمن الليبية في ظل مخاوفهم من تزايد وجود المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة في جنوب ليبيا.

وقال مسؤول أميركي كبير على متن طائرة وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل المتجهة إلى بروكسل "تحدث الرئيس باراك أوباما والأمين العام للناتو أندرس فوراسموسن بإسهاب بشأن الطريقة التي يمكن أن يضطلع فيها الحلف بدور أكبر في تدريب قوات الأمن الليبية".

ورأى مسؤولون آخرون أنه من المنطقي دراسة استغلال الخبرة التي اكتسبها الحلف أثناء مشاركته بتدريب القوات الأفغانية، لكنهم أكدوا أن المناقشات في مراحلها الأولية، مؤكدين أنه من غير الواضح ما إذا كان الحلف سيقدم أي تدريب، وأنه لم يطلب من دول الحلف حتى الآن تقديم أي التزامات بهذا الشأن.

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قد طلب المساعدة في اجتماع له الأسبوع الماضي مع الأمين العام للحلف أندروس فوراسمون، الذي بحث القضية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن الجمعة الماضي.

يذكر أن حلف الأطلسي لعب دورا حاسما في الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي قبل نحو عامين بفرضه حظر طيران واستخدامه القوة الجوية لمنع قوات القذافي من مهاجمة المناطق المدنية التي سيطرت عليها المعارضة، لكن الإطاحة بالقذافي تركت فراغا أمنيا في ليبيا، تواجه الحكومة الحالية صعوبة بسده.

تجدر الإشارة إلى أنه يسود اعتقاد بأن الكثير من الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة انتقلوا إلى مناطق يغيب عنها القانون بجنوب ليبيا، بعدما طردهم هجوم قادته فرنسا من شمال مالي.

المصدر : رويترز