ميقاتي يطلب التحقيق بشكاوى صيدا
آخر تحديث: 2013/6/29 الساعة 12:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/29 الساعة 12:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/21 هـ

ميقاتي يطلب التحقيق بشكاوى صيدا

جنود لبنانيون في صيدا وتظهر آثار الدمار الذي أحدثته الاشتباكات مع أنصار الأسير (الفرنسية)

طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي من قيادة الجيش معالجة الشكاوى التي رافقت أحداث صيدا في جنوبي لبنان بتجرد، وألا يتم التعاطي مع المعتقلين على قاعدة أنهم جميعا مذنبون.

جاء ذلك إثر يوم "غضب" في المدينة دعا إليه عدد من العلماء حيث أقيمت صلاة جمعة موحدة أكد خلالها مفتي المدينة على دعم الجيش غير أنه حمل الدولة مسؤولية قيام مجموعات مسلحة غير شرعية بتوقيفات ومداهمات.

وطالب مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان -خلال خطبة الجمعة- بفتح تحقيق عادل وقانوني وشفاف مع بعض المجموعات العسكرية التي قال إنها أساءت في تصرفاتها إلى صورة المؤسسة العسكرية، وطالب بفتح تحقيق في ملابسات كل ما جرى في صيدا في الأيام الماضية.

وقال إن عمليات الاعتقال تمت بدون ضابطة عدلية واستنابات قضائية، أو لأن الأشخاص متدينون أو ملتحون أو نساء يرتدين النقاب حيث تم ضربهن وإهانتهن، مؤكدا أن "هذا أمر مرفوض".

وأضاف -في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الزعتري بصيدا- أن "من حق صيدا أن تعرف عدد شهدائها وأسماءهم، ومن حقها أن تعرف كذلك عدد الجرحى وأماكنهم، وعدد المعتقلين ومكان اعتقالهم".

ويحتج أهالي صيدا على عدم تسليمهم جثث القتلى الذين سقطوا في المعركة بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير، أو من سكان المدينة عموما، بعد قيام الأمن بإيقاف عشرات الأشخاص منذ الاثنين الماضي للتحقيق معهم في احتمال علاقتهم بالشيخ الأسير المتواري عن الأنظار منذ دخول الجيش إلى مقره في عبرا قرب صيدا.

وكانت قوى وشخصيات سياسية عديدة مناهضة لحزب الله اتهمت الحزب والمسلحين الموالين له بارتكاب تجاوزات في صيدا رافقت العملية العسكرية للجيش ضد الشيخ الأسير.

في الأثناء فتح جنود لبنانيون النار لتفريق متظاهرين أمام مسجد في ميناء صيدا الجنوبي، وقال شهود عيان عند مسجد بلال بن رباح إن الجنود كانوا يطلقون النار بينما كان حشد من مؤيدي الأسير يتحركون صوبهم.

لكن الجيش اللبناني قال إنه أطلق النار في الهواء لتفريق المحتجين من أنصار الشيخ الأسير وليس على المحتجين أنفسهم بعد الانتهاء من صلاة الجمعة في مكان آخر بالمدينة.

وتعد الاشتباكات التي جرت في مطلع الأسبوع بمدينة صيدا الأعنف في لبنان منذ بدء الثورة السورية قبل أكثر من عامين، وقد أدت هذه الاشتباكات إلى مقتل 18 جنديا وعشرات من أنصار الشيخ أحمد الأسير الذي يعد من المؤيدين للمعارضة السورية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات