دمار هائل أحدثه القصف في دير الزور (الفرنسية)
قصفت القوات النظامية السورية مناطق في ريف دمشق ودير الزور وريف اللاذقية، بينما خرجت مظاهرات في مدن القامشلي والحسكة والمالكية بمحافظة الحسكة، تضامناً مع مدينة عامودا التي قُتل فيها ستة أشخاص وجُرح خمسون آخرون جراء إطلاق عناصر حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي  النار على متظاهرين.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن القوات النظامية قصفت بصواريخ أرض-أرض منطقتي شبعا ودير سلمان وقارة ويلدا وعربين في ريف دمشق.

كما طال القصف أيضا داريا ومعضمية الشام، مما أسفر عن دمار كبير واندلاع حرائق في المباني السكنية.

أما في العاصمة دمشق فقد كثفت قوات النظام قصفها لأحياء القدم والعسالي والحجر الأسود، وتواصلت الاشتباكات في حي القابون بين مسلحي كتائب الثوار وقوات النظام، وتعرضت المنطقة الصناعية للقصف من قبل قوات النظام، ووفقا لناشطين يتعرض الحي لحملة كبيرة من قبل قوات النظام بحثا عمن تصفهم "بالإرهابيين".

من جهة أخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 16 معتقلا من مدينة حرستا في ريف العاصمة السورية قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري بعد اعتقالهم في أوقات سابقة، ونقل المرصد عن ناشطين في المدينة قولهم إنه تم إبلاغ أهالي المعتقلين لاستلام جثامين ذويهم.

سعي للسيطرة
أما في دير الزور شرق البلاد فقد تعرضت أحياء المدينة لقصف من مدفعية النظام، في حين أعلن الجيش الحر من جهته أنه قصف بالمدفعية وقذائف الهاون مطار دير الزور العسكري، وكتيبة الصواريخ التابعة للنظام، وذلك في إطار سعيه للسيطرة عليهما.

video

وفي ريف اللاذقية قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت مناطق عدة، وتركز القصف على مصيف سلمى وقرى جبل التركمان، مما أدى إلى تدمير عدد من المباني، فضلا عن اشتعال الحرائق في الغابات المحيطة.

وفي هذا السياق خرجت مظاهرات في مدن القامشلي والحسكة والمالكية بمحافظة الحسكة، تضامناً مع مدينة عامودا التي قُتل فيها ستة أشخاص وجرح خمسون آخرون جراء إطلاق عناصر حزب "الاتحاد الديموقراطي الكردي" النار على متظاهرين.

وكان أهالي عامودا قد نفذوا اعتصاما منذ أيام عدة للمطالبة بالإفراج عن ناشطين معتقلين لدى الحزب، في حين أفاد ناشطون بأن عناصر الحزب يحاصرون المدينة، كما نشروا قناصة على أسطح المباني.

من جانب آخر خرجت مظاهرت في مدن سورية مختلفة في جمعة أطلق عليها الناشطون اسم "ثورة متقدة ومعارضة مقعدة". وقد هتف المتظاهرون للحرية ورفعوا شعارات تندد بالقصف على المدن والبلدات السورية، كما طالبوا بدعم الجيش الحر.

وعلى صعيد آخر قال مصدر في المعارضة السورية المسلحة للجزيرة إن الثوار دمروا مبنى تستخدمه قوات النظام على الطريق الدولي إدلب-اللاذقية، مضيفا أن عددا غير محدد من قوات النظام قتلوا في المبنى الذي استهدف بصاروخ غراد. ويأتي ذلك في ظل استمرار المعارك التي أطلق عليها اسم معارك "الفتح المبين" على هذا الطريق الدولي.

وذكر مركز حلب الإعلامي أن انفجارات هائلة وأصوات إطلاق نار سمعت في محيط الأكاديمية العسكرية بالحمدانية، وذلك في أعقاب استهداف الثوار للأكاديمية بصواريخ من نوع غراد مما تسبب في اشتعال النار بأجزاء كبيرة منها، ووقوع العديد من الإصابات في صفوف القوات المتواجدة هناك التي يبلغ قوامها مائتي عنصر.

وفي درعا قالت شبكة شام الإخبارية إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز أبنية السكن الشبابي، بينما استهدف قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد ومدن الشيخ مسكين وجاسم وإنخل وقرى منطقة وادي اليرموك.

المصدر : الجزيرة + وكالات