خطيب الجمعة الموحدة في الرمادي دعا إلى إعادة التحقيق في تفجير المرقدين (الجزيرة)

احتضنت ست محافظات عراقية اليوم صلاة جمعة موحدة في إطار الحراك الشعبي المتواصل منذ أشهر ضد سياسات الحكومة, بينما سقط عدد من القتلى في تفجيرات جديدة بجنوب مدينة الرمادي بعد تفجيرات الأمس التي استهدفت مناطق ببغداد وبعقوبة.

فقد خرجت مظاهرات للاحتجاج على سياسة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في عشر مناطق بالعاصمة بغداد، وكذلك في محافظات نينوى وديالى وكركوك وسط إجراءات أمنية مشددة لا سيما في محافظة نينوى.

وطالب خطيب الجمعة الموحدة في مدينة الرمادي بتشكيل لجنة دولية تتكون من الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الحقوقية للتحقيق في قضية تفجير المرقدين في العراق بعد تصريحات أميركية تشير إلى تورط إيران.

وأضاف أن الحكومة العراقية آنذاك كانت على علم بتورط إيران في تفجير المرقدين بسامراء، لكنها لم تحرك ساكنا، ودعا إلى ضرورة عرض القضية على المحاكم الدولية لمحاسبة المتورطين في التفجير الذي وقع قبل نحو سبع سنوات.

كما طالب خطيب الجمعة الحكومة العراقية بالإفراج عن منسق الحراك الشعبي في كركوك خالد المفرجي، الذي اعتقل منذ نحو أسبوع, وكذلك جميع الأسرى الذين اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات الشعبية المطلبية.

أكثر من 390 قتيلا سقطوا هذا الشهر بسبب موجة العنف في العراق (رويترز)

ويعتبر المراقبون أن تفجير مرقدي إمامي الشيعة الاثني عشرية علي الهادي والحسن العسكري بسامراء في فبراير/شباط 2006 كان وراء اشتعال الفتنة الطائفية في العراق في السنوات التي تلت الحادث.

تفجير جديد
في الأثناء قالت مصادر طبية وأمنية إن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 21 آخرون في تفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين استهدف اليوم الجمعة قوات الصحوة في جنوب مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار غرب بغداد.

وقال العقيد جبير نايف من قوات الصحوة إن التفجيرين نجما عن عبوة لاصقة على سيارة أحد ضباط الصحوة، ولدى تجمع الأهالي انفجرت عبوة ثانية على جانب الطريق ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا.

وتتشكل قوات "الصحوات" من أبناء المناطق وتعد إحدى القوى الرئيسية التي بعثت لمواجهة الجماعات المسلحة خاصة تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار التي كانت من المعاقل الرئيسية لهذه التنظيم في السنوات التي تلت الغزو الأميركي للعراق.

كما أكدت مصادر طبية وأمنية أن حصيلة ضحايا سلسلة تفجيرات الأمس التي وقعت في مقاه شعبية في بعقوبة شرق بغداد وفي حي الأعظمية ببغداد ارتفعت إلى 26 قتيلا جلهم في بعقوبة بالإضافة إلى سقوط أكثر من ستين جريحا.

وبعد هذه التفجيرات ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف بالعراق في يونيو/حزيران الحالي إلى 390 قتيلا وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية عراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات