المنصورة شهدت اشتباكات دامية بين مؤيدي مرسي ومعارضيه (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أعلن مقتل أحد أعضائه في هجوم على المقر الرئيسي للجماعة بمدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، كما أصيب ثلاثون آخرون في الهجوم.

وقال المتحدث باسم الحرية والعدالة في الشرقية، أحمد شحاتة، لرويترز في اتصال هاتفي إن حسام شوقي (22 عاما)، وهو طالب جامعي، قتل بطلق ناري في القلب أثناء الهجوم على مقر الإخوان بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

واتهم شحاتة أعضاء في حركة تمرد -التي تقود الحملة الهادفة للإطاحة بمرسي بجانب أعضاء في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تؤيد الحركة- بشن الهجوم على مقر جماعة الإخوان في الزقازيق "مدعومين بالبلطجية"، وقدر المتحدث المهاجمين بألف، وأكد شهود عيان ذلك.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن وزارة الصحة المصرية قولها في بيان "قتل شخص وأصيب ثلاثون آخرون في اشتباكات جرت مساء الخميس بمحافظة الشرقية".

تشييع
من جهة أخرى، شيعت في مدينة المنصورة ظهر الخميس جنازة أحد أنصار الرئيس محمد مرسي، وكان قتل خلال مواجهات مع عناصر من المعارضة بالمدينة.

وكان آلاف من مؤيدي الرئيس مرسي قد تجمعوا للصلاة بأحد المساجد الرئيسية في المدينة، وعند انصرافهم تعرضوا لإطلاق نار أسفر عن سقوط قتيلين وأكثر من 230 مصابا، بعضهم في حالة حرجة.

وقال مراسل الجزيرة إن الشرطة تمكنت صباح الخميس من إخراج عشرات المصلين المحاصرين داخل مسجد الجمعية الشرعية في المنصورة منذ عصر الأربعاء، مشيرا إلى أن معظم الضحايا هم من التيارات الإسلامية. وذكر المراسل أن الشرطة تفاوضت مع المسلحين الذين حاصروا المسجد.

مصر تشهد احتقانا قبل أيام من مظاهرات دعت لها المعارضة ضد مرسي (الأوروبية)

مواجهات
واندلعت مواجهات مماثلة الخميس في سائر مدن الدلتا. وقال شهود عيان في قرية بشبيش بمحافظة الغربية إن متظاهرين أشعلوا النار في مبنيين سكنيين يملكهما أعضاء في جماعة الإخوان، أحدهما مقر حزب الحرية والعدالة في القرية بعد إطلاق ثلاث رصاصات في الهواء من جانب عضو في الحرية والعدالة خلال مرور مسيرة للمعارضين أمام المبنيين.

وقال الشهود إن المتظاهرين حطموا ثلاث سيارات يملكها أعضاء في جماعة الإخوان، ومنعوا سيارات إطفاء من الوصول إلى المبنيين لفترة، كما منعوا سيارة للشرطة من الوصول. وقال شاهد إن تشكيلات من قوات الأمن المركزي انتشرت في القرية لإعادة الهدوء.

ويأتي التوتر الأمني والسياسي في حين تشهد مصر احتقانا واستقطابا سياسيا قبل أيام من مظاهرات دعت لها المعارضة في 30 يونيو/حزيران الجاري، بينما تنتشر وحدات من الجيش حول المنشآت الحيوية لتأمينها.

المصدر : الجزيرة + وكالات