الجيش اللبناني يحقق بموقع التفجيرات في زحلة (الفرنسية)

انفجرت عبوتان ناسفتان صغيرتان صباح اليوم الجمعة على الطريق الدولية في مدينة زحلة في شرق لبنان، استهدفتا موكبا أمنيا لم تحدد طبيعته ولم تؤديا لوقوع إصابات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أن العبوتين انفجرتا لدى مرور موكب أمني مؤلف من ثلاث سيارات رباعية الدفع على الطريق الدولية في مدينة زحلة، والمؤدية لمدينة بعلبك في منطقة البقاع بشرق لبنان.

ولم يحدد المصدر الطبيعة الأمنية للموكب، مشيرا إلى أن مسلحين ترجلوا من السيارات وأطلقوا النار في الهواء فور وقوع التفجير، قبل أن يتابع الموكب طريقه في اتجاه منطقة شتورة القريبة من الحدود السورية.

ووفق الوكالة الفرنسية, فقد أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الموكب تابع لـحزب الله اللبناني، الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، والذي يشارك إلى جانب قواته النظامية في المعارك داخل سوريا.

وقد شهدت تلك المنطقة انتشارا لعناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين قطعوا الطريق الدولية، وحولوا السير إلى طرق داخلية في مدينة زحلة التي تبعد نحو أربعين كيلومترا من الحدود السورية.

وكانت عبوة ناسفة انفجرت في العاشر من يونيو/حزيران في منطقة تعنايل في البقاع، إلى جانب الطريق الدولية المؤدية إلى معبر المصنع الحدودي الرسمي بين لبنان وسوريا، استهدفت سيارة وحافلة صغيرة كانتا في طريقهما إلى الحدود السورية.

يُشار إلى أن منطقة البقاع تشهد توترات شبه يومية منذ بدأت معركة القصير السورية القريبة من لبنان، والتي استعادتها قوات النظام السوري وحزب الله مطلع هذا الشهر من أيدي المقاتلين المعارضين لنظام الأسد.

من ناحية أخرى, وفي وقت سابق أمس, نفت قيادة الجيش اللبناني وجود مسلحين في صفوفها خلال الاشتباكات المسلحة مع عناصر تابعة للشيخ أحمد الأسير في عبرا، في مدينة صيدا.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني، اليوم، إن الجيش قاتل وحيدا في صيدا، مشيرا إلى أن هناك بعض المدنيين المسلحين من عناصر مديرية المخابرات.

وذكر البيان أن الجيش اللبناني "فوجئ بحملة إعلامية وسياسية لبنانية رخيصة من خلال فبركة أفلام وتسجيلات صوتية وصور مركبة حول دخول الجيش إلى منطقة عبرا ووجود مسلحين يقاتلون إلى جانبه".

المصدر : وكالات