التوقعات تشير إلى تدني نسبة المشاركة في الانتخابات المنتظرة (الفرنسية-أرشيف)

فتح اليوم الخميس باب الترشحات لانتخابات مجلس الأمة الكويتي التي قررت الحكومة أن تجرى في 27 يوليو/تموز القادم، في ظل تخوفات من تسجيل نسبة إقبال ضعيفة بسبب مقاطعة المعارضة.

وتعد هذه الانتخابات الثانية في ظرف ثمانية أشهر، وتأتي وسط ما يصفه البعض بحالة انقسام في الشارع الكويتي بشأن المشاركة في هذه الانتخابات، بعد قرار المعارضة وعدد من القوى الشبابية والسياسية بمقاطعتها.

وكانت المحكمة الدستورية في الكويت قد أبطلت البرلمان وأيدت قرار الأمير بتحصين مرسوم الصوت الواحد، الذي ستجرى في ضوئه الانتخابات القادمة، وهو ما أثار احتجاج المعارضة.

وقاطعت المعارضة الرئيسية انتخابات ديسمبر/كانون الأول الماضي اعتراضا على تعديل النظام الانتخابي من أربعة أصوات للناخب إلى صوت واحد لكل ناخب، معتبرة أن هذا التعديل موجه ضدها ويحرمها من التحالفات التي اعتادتها، لكن الحكومة قالت إن النظام الجديد يوفر فرصة أكبر لتمثيل فئات المجتمع كله.

مقاطعة
وقال القيادي بالمعارضة الكويتية مسلم البراك إن المعارضة لن تشارك في هذه الانتخابات لأن أسباب المقاطعة لا تزال قائمة، واصفا الانتخابات القادمة بأنها "لا دستورية".

وقال البراك الأربعاء أمام تجمع للمعارضة "نحن الآن في مفترق طرق حاسم، فهم يريدون بناء دولة مشيخة، ونحن نتطلع إلى دولة مبنية على المؤسسات وعلى الدستور".

ويرى المراقبون أن جميع التوقعات تشير إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستكون ضعيفة جدا في ظل التجاذبات والخلافات بشأن القانون الانتخابي، فضلا عن إجرائها لأول مرة في شهر رمضان.

يذكر أن 435 ألف نائب مسجلون على القوائم الانتخابية لانتخاب 50 نائبا لعضوية مجلس الأمة الكويتي لأربع سنوات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية