إيران تدعو قطر لمراجعة موقفها من سوريا
آخر تحديث: 2013/6/26 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/26 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/18 هـ

إيران تدعو قطر لمراجعة موقفها من سوريا

صالحي عبر عن أمله أن تدخل قطر عهدا جديدا في علاقاتها الخارجية (الفرنسية)
هنأ وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة توليه السلطة، ودعاه إلى مراجعة سياسات بلاده في الملف السوري.

واعتبر صالحي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بطهران، انتقال السلطة في قطر "شأنا داخليا" وقدم التهنئة بهذه المناسبة للقيادة الجديدة متمنيا السعادة والازدهار للحكومة والشعب القطري.

وقال إنه رغم الاختلاف في وجهات النظر حول أمور جوهرية بالمنطقة فإن هذا الأمر لا يحول دون وجود علاقات سياسية جيدة بين البلدين، معربا عن أمله بأن تشهد تطورا في المرحلة الجديدة.

وبخصوص الأزمة السورية، أشار صالحي إلى أن بلاده تأمل أن "يتدبر" الشيخ تميم هذه القضية، وأن يقوم "بمراجعة جادة" للسياسات السابقة، وذلك بهدف التعاون لمعالجة الأزمة.

وعبر عن أمله في أن يسمح انتقال السلطة في قطر بدخول البلاد "عهدا جديدا" في علاقاتها الخارجية وتعاملاتها مع دول المنطقة.

وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد وقواته منذ بدء الأزمة عام 2011، وتتهم قطر والسعودية بتسليح من يصفهم الأسد بأنهم جماعات "إرهابية".

وتقول طهران إن عزل الأسد سيؤدي إلى "فراغ خطير" بالسلطة، وأن أي تسوية للوضع السوري يجب أن تكون من خلال الشعب نفسه، وألا تفرض عليه من الخارج. لكن مؤيدي المعارضة يقولون إن إيران قدمت للأسد دعما ماليا وعسكريا بمليارات الدولارات.

وقررت دول مجلس التعاون الخليجي هذا الشهر اتخاذ إجراءات ضد أية مصالح لـحزب الله بمنطقة الخليج العربي بسبب "تدخله السافر في سوريا ووقوفه إلى جانب الحكومة السورية" في حين دعت الحكومة اللبنانية إلى الحياد عن القتال في سوريا.

وأدان وزراء خارجية الخليج في بيانهم "التدخل السافر لحزب الله في سوريا وما تضمنه خطاب أمينه العام حسن نصر الله في 25 مايو/أيار الماضي، من مغالطات باطلة، وإثارة للفتن" مستنكرا "وعده بتغيير المعادلة في المنطقة ومحاولة جرها إلى أتون الأزمة السورية وإلى صراع لا يمكن التنبؤ بنتائجه".

وكان أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعلن أمس الثلاثاء، نقل السلطة إلى نجله تميم، ومن المنتظر أن يلقي الأمير الجديد أول خطاب له في وقت لاحق اليوم، سيحدد من خلاله معالم سياساته في المرحلة القادمة ومن بينها ما يتعلق بالملفات الخارجية.

المصدر : وكالات