الأراضي التي يتمركز بها بدو النقب تعتبر محور تواصل بين غزة والضفة الغربية (الجزيرة)

يترقب الفلسطينيون البدو في النقب تصويت الكنيست الإسرائيلي مساء اليوم بالقراءة الثالثة على مشروع قانون "برافر" لتهجيرهم، وسط توقعات بتمريره.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن مسألة تمرير القانون في الكنيست ليست صعبة نظرا للتأييد الذي يحظى به من قبل الائتلاف الحاكم.

وتعد هذه المرة الثالثة التي يُدرج فيها التصويت على القانون في برنامج الكنيست، حيث ألغي التصويت في المرتين السابقتين.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت في جلسات سابقة على خطة أسمتها "تسوية أوضاع الاستيطان البدوي في النقب"، واعتمدت في قرارها على تقارير أعدتها لجنة القاضي غولندبرغ وتقرير برافر لتنفيذ نقل سكاني للبدو في النقب، على أن ترصد الحكومة الإسرائيلية ميزانيات خاصة له.

ويرمي مخطط "برافر" الإسرائيلي إلى مصادرة 860 ألف دونم (الدونم= ألف متر مربع) من أراضي النقب العربية، وتهجير سكان عشرات القرى البدوية بذريعة عدم الاعتراف بشرعيتها، وتجميعهم في بلدات عربية قائمة أو في عدد قليل من البلدات.

وفي موازاة المخطط أقرت حكومة نتنياهو مخططا لإقامة عشر بلدات يهودية ومزارع خاصة تمنح لمواطنين يهود في الأراضي التي تعتزم مصادرتها من العرب.

وكانت مدينة بئر السبع قد شهدت هذا الشهر إضرابا عاما ومظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف البدو في النقب وأعضاء كنيست عرب وقادة حركات إسلامية، مثل الشيخ رائد صلاح، احتجاجا على المشروع.

يذكر أن نحو 200 ألف من البدو يعيشون في إسرائيل ويرفضون المخططات الإسرائيلية بالتهجير والمصادرة، مؤكدين أن وجودهم في صحراء النقب سابق لقيام إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات