ترسيخ مستمر للاحتلال والتهويد في القدس يشمل مناهج التعليم ومظاهر الحياة المختلفة (الجزيرة-أرشيف)

أنس زكي-القاهرة

حذرت جامعة الدول العربية من مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير مناهج التعليم الفلسطينية خاصة في القدس الشريف، مشيرة إلى أن ذلك المخطط يهدف لإبعاد أبناء فلسطين عن نظم التعليم العربية وإدخال مناهج إسرائيلية.

وفي كلمته أمام اجتماع مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، قال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن إسرائيل تمعن العمل في سياسة خطيرة لتغيير مناهج التعليم الفلسطينية لتبعدها عن ارتباطها بنظم التعليم العربية وإدخال مناهج إسرائيلية وحذف بعض القضايا والموضوعات الخاصة بتاريخ وتراث الشعب الفلسطيني.

وألقى صبيح هذه الكلمة نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وذلك في الاجتماع الذي حضرته وفود من مصر ولبنان واتحاد الجامعات العربية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، حيث أكد ضرورة التصدي لهذه المحاولات عبر توفير مدارس للطلاب في القدس والحفاظ على المناهج العربية ودعم المعلم الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف صبيح أن اللاجئين الفلسطينيين يواجهون في الوقت الراهن قضية خطيرة، خاصة نتيجة الأحداث في سوريا الشقيقة، وقال إن هذا الوضع الخطير قد يفقد جيلا من أبناء فلسطين سنة تعليمية، الأمر الذي يستوجب وقفة جادة، مشيرا إلى ما أكده الأمين العام للجامعة من ضرورة تحييد الفلسطينيين في سوريا عن هذا الصراع.

وشدد على أن حماية اللاجئين الفلسطينيين مطلوبة من كافة الأطراف دون استثناء، وأن توفر لهم الحماية بعيدا عن هذا الصراع الدامي، وهو ما يتطلب تحركا مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية والدول العربية وكل من له علاقة بأطراف الصراع "حتى نحمي اللاجئين الفلسطينيين من هذا الخطر الداهم على كيانهم وتهجيرهم مما يؤثر على قضيتهم".

يذكر أن الدورة الحالية من اجتماعات مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين تنعقد على مدى ستة أيام وتبحث في العملية التربوية التعليمية بالأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية ضدها بما في ذلك محاولات تهويد القدس.

المصدر : الجزيرة