مسيرة بلبنان لدعم مطرانيْن مخطوفيْن بحلب
آخر تحديث: 2013/6/23 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/23 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/15 هـ

مسيرة بلبنان لدعم مطرانيْن مخطوفيْن بحلب

المطرانان بولس يازجي (يسار) ويوحنا إبراهيم خطفا قرب حلب في أبريل/نيسان الماضي (الفرنسية)

قاد بطريرك أنطاكيا يوحنا العاشر يازجي مسيرة صامتة بالشموع قرب طرابلس بلبنان أمس السبت تضامنا مع مطرانين خطفا في أبريل/نيسان الماضي داخل سوريا، وناشد خاطفيهما الإفراج عنهما وطالب النظام السوري ببذل المزيد من الجهود للعثور عليهما.

وشارك في المسيرة نحو ثلاثمائة شخص طالبوا بإطلاق سراح رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في حلب المطران بولس يازجي -وهو شقيق بطريرك أنطاكيا- ورئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب المطران يوحنا إبراهيم.

وعلق البطريرك يازجي على الأمر بقوله "إنه لأمر يحز في النفس أن نرى ما يحدث في مسقط رأسنا". وأضاف أنه يقدر الجهود التي تبذلها أجهزة أمن النظام السوري للإفراج عن المطرانين، وتابع "مع ذلك فإننا نتعجب من عجزهم في هذه المسألة. هل هم غير قادرين حقا على عمل أي شيء؟".

وكان المطرانان قد خطفا قرب مدينة حلب في 22 أبريل/نيسان الماضي من قبل جهة مجهولة، وهما أكبر شخصيتين من رجال الدين المسيحي يتم خطفهما في الصراع السوري.

وتسبب الإعلان عن خبر الخطف آنذاك بموجة تعاطف دولي مع المطرانين، حيث طالب البابا فرانشيسكو والعديد من رجال الدين المسيحي والمسؤولين حول العالم بالإفراج عنهما، وسط تضارب أنباء بشأن الإفراج الذي لم يحدث حتى الآن.

وكان عبد الأحد سطيفو عضو اللجنة التي كلفها الائتلاف الوطني السوري المعارض متابعة قضية المطرانيْن قد صرح قبل شهر بأن طبيبا تمكن من زيارة المطرانيْن مؤكدا أنهما بصحة جيدة، مضيفا أن اللجنة فشلت في إجراء اتصال مباشر مع الخاطفين وأنها تتلقى الكثير من المعلومات المتناقضة عن هويتهم ومطالبتهم بدفع فدية.

يُشار إلى أن المسيحيين يشكلون 5% من مجموع سكان سوريا البالغ 23 مليون نسمة، وبقوا -بشكل عام- بمنأى عن النزاع المستمر منذ منتصف مارس/آذار 2011.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات