أمير قطر يلتقي هولاند بعد يوم من مؤتمر أصدقاء الشعب السوري بالدوحة (الفرنسية)

أعرب أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن أمله في أن تُترجَم قرارات مؤتمر الدوحة المنعقد أمس السبت إلى ما يساعد السوريين في الدفاع عن أنفسهم، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مشددا على مسؤولية المعارضة السورية عن عدم وصول الأسلحة "للمتطرفين" في حين ندد مسؤول إيراني بتوصيات المؤتمر.

وبعد لقاء جمعه بالرئيس الفرنسي بالدوحة، قال الأمير إنه يأمل بأن يُترجَم ما جرى في مؤتمر مجموعة أصدقاء الشعب السوري الذي انعقد أمس بالدوحة إلى ما يساعد السوريين في الدفاع عن أنفسهم وكذلك في مجال تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

ومن جهته، دعا هولاند إلى مساعدة المعارضة السورية لكي تدافع عن نفسها، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية.

وفي ختام زيارته للدوحة، قال هولاند خلال مؤتمر صحفي ظهر اليوم إنه تم الاتفاق على تقوية المعارضة السورية وتعزيز أدائها إضافة إلى المساعدة العسكرية، مشيرا إلى مخاوفه من سقوط الأسلحة في أيدي "متطرفين" وهو ما اعتبره مسؤولية المعارضة التي يجب عليها السيطرة على الوضع.

وفي الدوحة أيضا، التقى أمير قطر وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد يوم من انعقاد المؤتمر، وذلك لبحث آخر مستجدات الأوضاع في سوريا في ضوء نتائج المؤتمر.

وكان وزراء خارجية مجموعة أصدقاء الشعب السوري المكونة من 11 دولة قد اتفقوا أمس على إجراءات عاجلة وعملية لدعم المعارضة السورية لـ"تغيير ميزان القوة على الأرض" وذلك بأن تقدم كل دولة على طريقتها المواد والمعدات اللازمة للمعارضة السورية عن طريق قيادة أركان الجيش السوري الحر "من أجل صدّ الهجوم الوحشي الذي يقوم به النظام".

كما عبر وزراء الخارجية في البيان الختامي عن قلقهم من "الهجوم العسكري الذي شنه بشار الأسد وإيران وحزب الله ومقاتلون من العراق على الشعب السوري في محاولة لتغيير الأوضاع الميدانية" وعن القلق من تنامي الطائفية في الأزمة السورية، ونادوا بانسحاب هؤلاء المقاتلين فورا.

عبد اللهيان: على واشنطن التوقف عن دعم الإرهاب (الجزيرة)

تنديد إيراني
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية اليوم الأحد عن حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية قوله إن "هؤلاء الذين يؤيدون إرسال أسلحة إلى سوريا مسؤولون عن المجزرة التي راح ضحيتها أبرياء وعن انعدام الأمن في المنطقة".

ووجّه عبد اللهيان نقده إلى الولايات المتحدة لدورها في مؤتمر الدوحة، وقال إن على واشنطن دعم الحوار الوطني بين السوريين ليقرروا مستقبلهم بدلا من إرسال الأسلحة إلى سوريا، كما دعاها إلى "التوقف عن دعم الإرهاب، وقتل الناس وتدمير البنية التحتية في سوريا".

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد صرح أمس بأن بلاده لن تسمح بأن "يفرض حل سياسي على الشعب السوري من الخارج" وانتقد قرار أصدقاء الشعب السوري بإرسال الأسلحة إلى الثوار الذين وصفهم بالإرهابيين وآكلي لحوم البشر.

وفي مؤتمر صحفي مع صالحي بطهران، قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إن حل الأزمة السورية يكمن في الحوار بين المعارضة والحكومة السوريتين، مضيفا أن النظام السوري موجود على الأرض بفاعلية ممثلا بالأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات