السكاح في مؤتمر صحفي له بالرباط عام 2010 (الأوروبية)

تظاهر عشرات الرياضيين والمشجعين أمام سفارة النرويج بالعاصمة المغربية الرباط أمس الجمعة، احتجاجا على احتجاز العداء المغربي السابق خالد السكاح في باريس، بسبب مذكرة اعتقال صادرة عن القضاء النرويجي بعد أن اتهمته زوجته النرويجية السابقة بالعنف.

ورفع المتظاهرون الأعلام المغربية وصور السكاح وطفليه، كما نددوا باعتقاله مناشدين حكومة بلادهم التدخل لرفع "الظلم عنه".

ويأتي ذلك بعد يومين من اعتقال السكاح -الحائز على الميدالية الذهبية بأولمبياد برشلونة عام 1992- بمطار أورلي الدولي بفرنسا فور وصوله إليه.

وتزامنت الوقفة الاحتجاجية مع إطلاق السكاح مؤقتا في باريس بكفالة على ألا يغادر فرنسا لمدة ستة أشهر، ومن المتوقع أن تسلمه باريس للنرويج -التي يحمل جنسيتها- من أجل النظر في اتهامات "العنف الزوجي والعنف ضد طفليه" المنسوبة إليه.

وذكرت وكالة رويترز أن إطلاقه المؤقت جاء بعد مساع بذلها رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى بالمغرب عبد السلام أحيزون، الذي توجه إلى فرنسا لأجل هذا الغرض.

وكان مصدر قضائي نرويجي قد ذكر الخميس أنه ينبغي تسلم السكاح من السلطات الفرنسية خلال 14 يوما.

وسبق أن اتهم السكاح السفارة النرويجية بالرباط عام 2009 باختطاف طفليه وتهريبهما إلى والدتهما بالنرويج، لكن السفارة ذكرت أن الطفلين هربا واحتميا بها للسفر لوالدتهما بسبب العنف الذي يمارسه السكاح عليهما، وهو ما نفاه العداء السابق ودفعه للاحتجاج عدة مرات أمام السفارة.

ومن بين المحتجين، قال عداء المغرب إبراهيم بو طيب -حامل ذهبية سباق عشرة آلاف متر في سول 1988- إن "السكاح بطل مغربي أعطى لبلده الكثير ويجب الوقوف معه في محنته" مضيفا أن الاحتجاجات أمام السفارة ستتواصل حتى يجد السكاح حلا لمشكلته "لأنه لا يطالب إلا بحقه".

يُذكر أن الحكومة المغربية عبرت عن تضامنها مع السكاح بشأن قضية طفليه، واعتبرت "عملية الخروج الاحتيالية للطفلين المغربيين القاصرين مخالفة خطيرة ينبغي ألا تظل بدون عقاب".

المصدر : وكالات