هولاند يزور الدوحة لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث الملف السوري (الفرنسية)

وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد ظهر السبت إلى قطر في زيارة تستمر يومين وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث عدد من القضايا الإقليمية على رأسها الملف السوري.

وسيبحث هولاند خلال زيارته مع المسؤولين القطريين الملفات الساخنة في المنطقة لاسيما وجهات النظر بشأن الملف السوري، إضافة إلى أن الزيارة تهدف بالأساس إلى تطوير العلاقات الثنائية وتشجيع المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ووصل الرئيس الفرنسي بعيد انتهاء اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا، الذي عقد في العاصمة القطرية ودعا في بيانه الختامي إيران وحزب الله اللبناني إلى وقف تدخلهما في النزاع السوري.

وقالت الأوساط المحيطة بقصر الإليزيه إن هولاند يصل حاملا "رسالة قوية فحواها أنه لن يكون هناك حل سياسي من دون ممارسة ضغوط عسكرية" على النظام في سوريا.

وأضافت المصادر أن الرئيس السوري بشار الأسد "لن يفاوض إذا كان يشعر بالقوة، كما أن المعارضة لن تتوجه إلى المفاوضات إذا كانت تشعر بأن الأسد قوي جدا مقارنة بها".

على الصعيد الثنائي، يرغب الرئيس الفرنسي في تعزيز العلاقات مع قطر "بشفافية ووضوح". وقال دبلوماسي فرنسي يعمل مستشارا للرئيس هولاند إن "قطر صديقة لفرنسا بوجه خاص". وأضاف أن الزيارة "ستسمح بإظهار العلاقات الوطيدة والواعدة مع قطر"، لكن هذا "يتطلب الثقة والشفافية والوضوح أيضا".

ويستهل هولاند الزيارة بتدشين المدرسة القطرية الفرنسية فولتير حيث سيلقي كلمة أمام الجالية الفرنسية التي يبلغ عددها حوالي 3500 شخص.

وفي الشق الاقتصادي، من المتوقع الانتهاء من تأسيس صندوق مشترك فرنسي قطري برأسمال 300 مليون يورو لتمويل الشركات الفرنسية المتوسطة والصغيرة الحجم.

يشار إلى أن هذا الصندوق يحل بديلا عن استثمارات قطرية بقيمة 50 مليون يورو في ضواحي باريس، بعد أن أثار هذا المشروع العديد من الاعتراضات.

وقال مدير مكتب الجزيرة بباريس عياش دراجي إن الرئيس الفرنسي يصطحب معه في زيارته عددا كبيرا من أصحاب ومديري الشركات الفرنسية بالإضافة إلى خمسة وزراء.

وقالت مصادر الإليزيه إن فرنسا تأمل في الدفع ببعض الملفات الكبيرة مثل مترو الدوحة وغيره.

وسيثير الطرفان مسألة مقاتلات رافال التي توليها باريس أهمية إستراتيجية كبرى، في حين تزود فرنسا الجيش القطري بنحو 75% من معداته.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية