قال المركز الإعلامي السوري إن ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس قتلوا في الذيابية جنوب دمشق بعد تعرضهم لكمين من الجيش الحر. وبينما احتدمت المعارك والقصف على أحياء بدمشق، دار قتال شرس في مناطق متفرقة من ريف دمشق وأحياء بمدينة حلب، كما حقق الثوار تقدما في إدلب وهاجموا مواقع للنظام في حمص وأسقطوا طائرة حربية في حماة، فيما سقط صاروخ سكود قرب الطبقة بالرقة، وذلك في يوم دام وثقت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان 105 قتلى بينهم 35 من الجيش الحر و11 طفلا وتسع سيدات وناشط إعلامي.

وأشار المركز الإعلامي إلى أن هذه العناصر تعرضت لكمين محكم من قبل الجيش الحر بعد تسللهم إلى مشفى الخميني في الذيابية بريف دمشق، حيث انفجرت بهم عبوة ناسفة كانت مزروعة هناك. وجرت اشتباكات عنيفة عقب الانفجار بين الجيش الحر وعناصر من حزب الله التي حاولت إجلاء القتلى عن المكان. من جانبها قالت شبكة شام الإخبارية إن الجيش الحر أوقع قتلى في صفوف حزب الله ولواء أبو الفضل العباس دون أن تحدد العدد.

في غضون ذلك قال الائتلاف الوطني السوري إن حياة أربعين ألف سوري من سكان حيي القابون وبرزة في دمشق بخطر بسبب استمرار الحصار العسكري عليهما من قبل قوات النظام مدعومة من قبل عناصر حزب الله.

من جهتها قالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة وبكثافة أحياء برزة والقابون وأحياء دمشق الجنوبية، فيما دارت اشتباكات في تلك الأحياء وحيي تشرين وجوبر، حيث تصدى الجيش الحر لمحاولات تقدم قوات النظام مدعومة بعناصر من حزب الله.

وفي ريف دمشق دارت اشتباكات بين الجيش الحر ومقاتلي حزب الله في بلدة البحدلية التابعة إداريا للسيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة. وأعلن الجيش الحر من جانبه سيطرته على بساتين بيت سحم المحاذية للسيدة زينب، وقال إنه قصف مواقعَ لحزب الله بالمنطقة. كما دارت معارك عنيفة في درايا وعربين وزملكا ومعضمية الشام وسط قصف من قوات النظام.

video

قصف حلب
وفي حلب، قالت الشبكة إن دبابات جيش النظام ومدفعيته قصفت أحياء الشيخ مقصود والصاخور والشيخ خضر والخالدية وحلب القديمة، بينما سجلت اشتباكات عنيفة في محيط ثكنة هنانو وفي أحياء الأشرفية وبستان القصر وسليمان الحلبي وسيف الدولة وبستان الباشا ومناطق عديدة بالمدينة. وأشار نفس المصدر إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بصفوف قوات النظام.

وفي ريف حلب تواصلت المعارك داخل مطار منغ العسكري، وفي محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري، كما استهدف الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في قريتي نبل والزهراء بصواريخ غراد.

على صعيد آخر، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم من تدهور الوضع الصحي والإنساني في سجن حلب المركزي بسبب النقص الشديد في الأدوية والمواد الغذائية.

وأوضح المرصد -في بيان- أنه تأكدت وفاة ثلاثة سجناء الثلاثاء بعد إصابتهم بمرض السل وعدم وجود أدوية لمعالجتهم، كما أن هناك انتشاراً كبيراً للجرب بين السجناء والسجانين، وأن الطعام الذي تلقيه طائرات النظام على السجن المحاصر من قبل الكتائب المقاتلة يكون قليلا.

كما أشار المرصد إلى وفاة حوالي مائة سجين منذ شهر أبريل/نيسان الماضي نتيجة "القصف ونقص الدواء والطعام والإعدام".

وفي محافظة إدلب المجاورة لحلب قالت الكتائب المقاتلة في إنها حققت تقدما في عدد من المواقع التابعة للنظام، وأشار ناشطون إلى أن عددا من الكتائب والألوية تخوض معركة أطلق عليها "معركة الفتح المبين" بهدف إحكام السيطرة على طريق أريحا اللاذقية. وأضافوا أن الجيش الحر سيطر على حاجز الكهرباء على هذا الطريق، ودمر عددا من مدرعات ودبابات جيش النظام.

أما في محافظة درعا، فجددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة لمدينة إنخل وقرى أخرى في وادي اليرموك، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة أيضا معظم أحياء دير الزور المحررة، وفق ذات المصدر.

إسقاط طائرة
في غضون ذلك أفاد ناشطون سوريون لوكالة الأنباء الألمانية أن الجيش الحر أسقط مساء أمس طائرة حربية لقوات النظام في محافظة حماة وسط البلاد.

أما في محافظة حمص، فقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية وقذائف الهاون قرى تل الشور والربيعة وحديدة العاصي إلى جانب استهداف بعض البساتين في مدينة تدمر. كما هاجم الجيش الحر حواجز لقوات النظام على أطراف مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

كما أفادت شبكة شام بسقوط صاروخ سكود قرب مدينة الطبقة في الرقة، وتجددت الاشتباكات في أحياء بدير الزور شرق البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات