جمعة موحدة ومظاهرات بالعراق ضد المالكي
آخر تحديث: 2013/6/21 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/21 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/13 هـ

جمعة موحدة ومظاهرات بالعراق ضد المالكي

تشهد مدن عراقية عدة منذ نحو ستة أشهر اعتصامات متواصلة للمطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية (الجزيرة)
بدأت اليوم صلوات جمعة موحدة ومظاهرات في ست محافظات عراقية بينها العاصمة بغداد، دعت لها هيئات دينية وتجمعات عشائرية وشبابية احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتشهد مدن عراقية عدة منذ نحو ستة أشهر اعتصامات متواصلة للمطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية يأتي في مقدمتها إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، وإقرار قانون العفو العام، وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الأبرياء.

كما يطالب المتظاهرون بتحقيق التوازن الطائفي في أجهزة ومؤسسات الدولة، وإجراء تعداد سكاني لمعرفة النسب الحقيقية لمكونات الشعب العراقي.

يأتي ذلك بعد يوم من إدلاء عراقيين بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات المؤجلة في محافظتي الأنبار ونينوى وسط إقبال ضعيف وإجراءات أمنية مشددة وأوضاع أمنية مضطربة.

أعمال عنف
فقد قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة بينهم اثنان من عناصر الشرطة في هجوم بحزام ناسف استهدف مساء أمس الخميس مركزا انتخابيا في محافظة الأنبار، غربي العراق.

وقال العقيد جبار حمد من شرطة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) إن الهجوم نفذه انتحاري استهدف مركز العد والفرز لأصوات الناخبين. وأضاف أن "الانتحاري" تسلل بزي الشرطة وفجر نفسه وسط العاملين.

الانتخابات بمحافظتي الأنبار ونينوى شهدت إقبالا ضعيفا وأعمال عنف (الفرنسية)

جاء ذلك بعد مقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة ثلاثة من رفاقهم بجروح جراء سقوط خمس قذائف هاون على مركز انتخابي صباح الخميس في الرمادي.

كما أصيب أربعة جنود بجروح في هجومين منفصلين بمحافظة نينوى، وكبرى مدنها الموصل (350 كلم شمال بغداد)، حيث جرت انتخابات مماثلة.

وخلال اليوم الانتخابي الخميس، كان على الناخبين البالغ عددهم نحو 2.8 مليون اختيار 69 عضوا في مجلسي المحافظتين الواقعتين في شمالي البلاد وغربيها من بين ألف و185 مرشحا ينتمون إلى 44 كيانا وائتلافا حزبيا.

واستثنيت المحافظتان من الانتخابات التي أجريت في أبريل/نيسان الماضي بسبب الظروف الأمنية فيهما.

وينظر إلى انتخابات مجالس المحافظات كمقياس رئيسي لشعبية المالكي، الذي يتهمه خصومه بالعمل على توطيد سلطته قبل الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وتلقى المالكي -الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون- ضربة إثر فقدانه الكثير من المحافظات التي كان يسيطر عليها في الانتخابات التي أجريت يوم 20 أبريل/نيسان الماضي.

وأبرز المحافظات التي فشل في الاستحواذ عليها محافظتا بغداد والبصرة، على الرغم من أنه حقق تقدما في سبع محافظات، لكن خريطة التحالفات الجديدة عزلته هذه المرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات