مجلس الأمن يؤكد دعمه العملية الانتقالية بالصومال
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 08:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 08:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ

مجلس الأمن يؤكد دعمه العملية الانتقالية بالصومال

جنود صوماليون وآخرون من قوة حفظ السلام الأفريقية أمام المقر المستهدف بمقديشو (الفرنسية)
أعرب مجلس الأمن الدولي عن دعمه للعملية الانتقالية بالصومال بعد استهداف حركة الشباب المجاهدين مجمع الأمم المتحدة بمقديشو في أكبر عملية تشنها بالمدينة منذ أن غادرتها قبل عامين.

وقال بيان للمجلس صدر بإجماع أعضائه الـ15 "الأعمال الإرهابية في الصومال لن تضعف العزم على دعم المرحلة الانتقالية في هذا البلد نحو السلام والاستقرار".

وأكد أعضاء المجلس على "دعم جميع موظفي الأمم المتحدة الذين يعملون من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار للشعب الصومالي". وأشادوا بـ "ردة الفعل الشجاعة" من قبل القوات المسلحة الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي على الهجوم.

وكانت حركة الشباب المجاهدين قد تبنت الهجوم الذي أوقع وفق آخر حصيلة 22 قتيلا في تغريدة على حسابها على تويتر، وقالت "إن الأمم المتحدة تاجر الموت وقوة الشر الشيطانية لها سجل شائن طويل في نشر الفقر والتبعية والكفر".

وقتل بالهجوم -الأضخم منذ إخلاء الحركة مواقعها بمقديشو عام 2011- سبعة من المهاجمين بالإضافة إلى أربعة حراس صوماليين وأربعة أجانب هم موظف دولي وثلاثة متعاقدين من شركة جنوب أفريقية متخصصة بمعدات الدفاع إلى جانب سبعة مدنيين صوماليين.

نقل أحد المصابين بالهجوم للعلاج، وآخر حصيلة تفيد بمقتل 22 شخصا (الفرنسية)

ووقع الهجوم قبل منتصف نهار أمس عندما انفجرت سيارة ملغومة خارج بوابة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قبل أن يسارع المهاجمون بدخوله ويفتحوا النار على حراس الأمن.

واشنطن تدين
بدورها أدانت الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجوم على الأمم المتحدة بالصومال، مؤكدة الدعم القوي للحكومة والشعب الصومالي في سعيهم وراء مستقبل أكثر أماناً.

وأصدرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن بياناً قالت فيه إن بلادها تدين بأشد العبارات الاعتداء المقيت على الأمم المتحدة في الصومال.

وأشارت هايدن إلى أن الهجوم استهدف أشخاصاً ومنظمات تعمل بالشراكة مع الحكومة الصومالية على توفير خدمات صحية، ومياه نظيفة وتعليم وفرص اقتصادية، لشعب يتوق لبناء مستقبل أفضل.

ورأت المتحدثة الأميركية أن الهجوم يسلط الضوء على ما أسمتها التكتيكات الإرهابية الكريهة التي ما زالت حركة الشباب تستخدمها للوقوف في وجه الجهود لتخفيف معاناة الشعب الصومالي.

يُذكر أن واشنطن اعترفت في يناير/كانون الأول الماضي رسمياً للمرة الأولى منذ عام 1991 بالحكومة الصومالية، فيما يعد نقطة تحول بعلاقات البلدين بعد عقدين من المحاولة المميتة لإنقاذ طاقمي مروحيتين أميركيتين أسقطتا بمقديشو في أكتوبر/تشرين الأول 1993.

الرئيس الصومالي تلقى اتصالا بعد الهجوم من أمين عام الأمم المتحدة (الفرنسية)

بان يتصل
من جهته اتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، معربا عن قلقه وغضبه الشديدين لما أسماه "الاعتداء الخسيس" الذي تعرض له المجمع الأممي بالصومال.

كما شكر بان الرئيس الصومالي لإعرابه عن قلقه وتعازيه بضحايا الهجوم الذى تعرض له مجمع الأمم المتحدة بمقديشو، متقدماً بتعازيه الشخصية لأسر الضحايا.

وحث الأمين العام الرئيس الصومالي على ضمان أن يحظى الموظفون الأمميون بالحماية، وعلى التنسيق عن كثب مع بعثة الاتحاد الأفريقي بالصومال (أميسوم) وممثله الخاص في مقديشو.

وقال نيكولاس كي -أكبر مسؤول أممي الصومال- في تصريح لوكالة رويترز إنه ينبغي استخلاص الدرس من الهجوم، لكن الأمم المتحدة لن تحيد عن مهمتها. 

وعندما سئل عن احتمال إجلاء موظفي المنظمة من مقديشو، استبعد نيكولاس كي ذلك قائلا إن "الأمم المتحدة هنا لتقديم المساعدة، ونحن هنا لنبقى".

المصدر : وكالات

التعليقات