قتلى وإقبال ضعيف بانتخابات العراق
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ

قتلى وإقبال ضعيف بانتخابات العراق

أدلى العراقيون بأصواتهم الخميس في انتخابات مجالس المحافظات المؤجلة في محافظتي الأنبار ونينوى وسط إقبال ضعيف وإجراءات أمنية مشددة وأوضاع أمنية مضطربة حيث أدى سقوط قذائف هاون على مكاتب اقتراع إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم شرطيان.

وأصابت خمس قذائف هاون مكاتب اقتراع صباحا في الرمادي في محافظة الأنبار مما أسفر عن مقتل السبعة وإصابة ثمانية آخرين بجروح، حسبما أكد مسؤولون عراقيون.

وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج إن حركة المواطنين إلى مراكز الاقتراع تسير بشكل طبيعي، وإن قيادة الشرطة والجيش بالمحافظة توفر الحماية اللازمة للأجواء الانتخابية.

وعند إغلاق مكاتب الاقتراع في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، أكد مسؤولون أنه لم تسجل أي أعمال عنف أثناء التصويت في محافظة نينوى. وأفادت اللجان المشرفة على الانتخابات في الأنبار بأن الإقبال كان ضعيفا.

وأعلنت مفوضية الانتخابات أن نسبة التصويت في الانتخابات المحلية في الأنبار بلغت 49%، في حين بلغت 37% في نينوى.

ومع افتتاح مكاتب الاقتراع في السابعة صباحا دعي 2.8 مليون ناخب مسجل لانتخاب 69 عضوا في مجالس محافظتي الأنبار ونينوى الواقعتين في شمال وغرب البلاد من بين 1185 مرشحا ينتمون إلى 44 كيانا وائتلافا حزبيا.

واستثنيت المحافظتان من الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان الماضي بسبب ظروفهما الأمنية. وتشهد المحافظتان منذ أشهر مظاهرات معارضة لرئيس الوزراء نوري المالكي.

وينظر إلى انتخابات مجالس المحافظات كمقياس رئيسي لشعبية رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يتهمه خصومه بالعمل على توطيد سلطته قبل الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

وتلقى المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، ضربة إثر فقدانه الكثير من المحافظات التي كان يسيطر عليها في الانتخابات التي جرت يوم 20 أبريل/نيسان الماضي.

وأبرز المحافظات التي فشل في الاستحواذ عليها محافظتا بغداد والبصرة، على الرغم من أنه حقق تقدما في سبع محافظات، لكن خريطة التحالفات الجديدة عزلته هذه المرة.

وينتقد المالكي باستمرار حكومة الشراكة الوطنية، ويطالب بتشكيل حكومة ذات أغلبية سياسية للنهوض بالبلد.

ولم يتم تمرير أي تشريع في البرلمان العراقي منذ 2010 ويقول محللون إن حالة الجمود السياسي التي طال أمدها واستمرار الاحتجاجات في المحافظات السنية ساهما في تصاعد العنف على الصعيد الوطني وأثارا مخاوف من العودة إلى الحرب الطائفية التي عانى منها العراق في عامي 2006 و 2007.

ومجالس المحافظات هي المسؤولة عن ترشيح المحافظين الذين يتولون المسؤولية عن إدارة المحافظات، وتقع على عاتقهم القضايا المالية ومشاريع إعادة الإعمار ذات التأثير الخدمي المحلي.

الانتخابات تجري وسط تصعيد كبير في أحداث العنف (رويترز)

عنف
وتجري الانتخابات وسط تصعيد كبير في أحداث العنف، منها ما كان متصلا بالانتخابات، حيث لقي خمسة أشخاص مصرعهم بينهم زعيم كتلة سياسية تخوض انتخابات مجلس محافظة نينوى، وأصيب ستة آخرون في هجوم انتحاري بحزام ناسف بعد منتصف ليلة أول أمس الثلاثاء، وفق مصادر أمنية وطبية.

وأوضحت الشرطة أن "انتحاريا" يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط جلسة تجمع أصدقاء وآخرين من عائلة الشيخ يونس الرماح، مما أدى لمقتل الشيخ وأربعة من أفراد عائلته وإصابة ستة آخرين بجروح.

ووقع الهجوم أثناء تجمع بحديقة منزل الشيخ الرماح، رئيس كتلة "العراق الموحد" المقربة من المالكي، وأحد وجهاء قبيلة الرماح في قضاء الحضر (120 كلم جنوب الموصل).

ومن الحوادث الميدانية الأخرى، قُتل أربعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين قرب ملعب شعبي بالمقدادية شرقي بعقوبة بمحافظة ديالى (57 كلم شمال شرق بغداد).

وذكرت الشرطة أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بانفجار دراجة نارية مفخخة موضوعة قرب المحلات التجارية في حي الرسالة وسط ناحية كنعان بالمحافظة ذاتها. وقالت إن انفجار عبوة ناسفة قرب منطقة باب الدرب شمال شرق بعقوبة أدى لإصابة خمسة أشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات