شنت قوات الأمن السوري اليوم حملة دهم واعتقال في منطقة الغواص بحي الميدان في دمشق بعد ساعات من القصف المتواصل على حي القابون الدمشقي، في حين تواصلت المعارك في قرى وبلدات في ريف دمشق وحلب وفي محافظات سورية عدة حيث سُجل سقوط 56 قتيلا بنيران قوات النظام.

فقد قالت شبكة "سانا الثورة" إن قوات النظام شنت حملة دهم واعتقال في منطقة الغواص بحي الميدان بدمشق بعد ساعات من القصف المتواصل على حي القابون الدمشقي. من جهتها قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة أحياء برزة والقابون وأحياء دمشق الجنوبية.

في الأثناء، دارت اشتباكات بين الجيش الحر ومقاتلي حزب الله في بلدة البحدلية التابعة إداريا للسيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة. وأعلن الجيش الحر من جانبه سيطرته على بساتين بيت سحم المحاذية للسيدة زينب، وقال إنه قصف مواقعَ لحزب الله بالمنطقة.

وفي الزبداني بريف دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن قصفا مدفعيا شمل أحياء المدنيين في ظل استمرار الحصار على المدينة منذ أكثر من تسعة أشهر.

استمرار الحملة العسكرية على دمشق وريفها (الجزيرة)

اشتباكات وقتلى
وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -ومقرها لندن- سقوط مقتل 56 شخصا اليوم بنيران قوات النظام معظمهم بدمشق وريفها وحلب.

في الوقت نفسه تواصل قوات النظام حصارها مدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس لبلدة الذيابية القريبة من السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي لتجديد محاولات اقتحامها، وفق شبكة شام الإخبارية.

أما في محافظة حمص، فقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية وقذائف الهاون قرى تل الشور والربيعة وحديدة العاصي إلى جانب استهداف بعض البساتين في مدينة تدمر.

قصف حلب
وفي حلب، قالت الشبكة إن دبابات الجيش النظامي ومدفعيته قصفت أحياء الشيخ مقصود والصاخور، بينما سجلت اشتباكات عنيفة في محيط ثكنة هنانو وفي أحياء الأشرفية وبستان القصر وسليمان الحلبي وسيف الدولة وبستان الباشا ومناطق عديدة بالمدينة.

أما في محافظة درعا فجددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة لمدينة إنخل وقرى أخرى في وادي اليرموك، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة أيضا معظم أحياء دير الزور المحررة، وفق ذات المصدر.

وفي ريف إدلب، قالت شبكة شام إن الاشتباكات تواصلت بين الجيش الحر وقوات النظام على حواجز قوات النظام الواقعة على طريق أوتستراد الدولي بين مدن أريحا واللاذقية، كما وقعت اشتباكات عند معسكر الجازر بجبل الزاوية.

على صعيد آخر، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم من تدهور الوضع الصحي والإنساني في سجن حلب المركزي بسبب النقص الشديد في الأدوية والمواد الغذائية.

وأوضح المرصد -في بيان- أنه تأكد وفاة ثلاثة سجناء الثلاثاء بعد إصابتهم بمرض السل وعدم وجود أدوية لمعالجتهم، كما أن هناك انتشاراً كبيراً للجرب بين السجناء والسجانين، وأن الطعام الذي تلقيه طائرات النظام على السجن المحاصر من قبل الكتائب المقاتلة يكون قليلا.

كما أشار المرصد إلى وفاة حوالي مائة سجين منذ شهر أبريل/نيسان الماضي نتيجة "القصف ونقص الدواء والطعام والإعدام".

المصدر : الجزيرة + وكالات