بان: لن نوقف عملياتنا بالصومال
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ

بان: لن نوقف عملياتنا بالصومال


تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن لا توقف المنظمة الدولية عملياتها في الصومال بعد الهجوم الذي شنته حركة الشباب المجاهدين على مقر المنظمة بمقديشو أمس، في حين أعرب مجلس الأمن الدولي عن دعمه للعملية الانتقالية بالصومال. 

ووصف بان الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا من بينهم سبعة من المهاجمين بأنه "عمل يثير الازدراء". وأجرى بان اتصالا بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، معربا عن "قلقه وغضبه الشديدين" لما أسماه "الاعتداء الخسيس" الذي تعرض له المجمع الأممي بالصومال.

كما شكر بان الرئيس الصومالي لإعرابه عن قلقه وتعازيه في ضحايا الهجوم الذي تعرض له مجمع الأمم المتحدة بمقديشو، متقدماً بتعازيه الشخصية لأسر الضحايا.

وحث الأمين العام الرئيس الصومالي على ضمان أن يحظى الموظفون الأمميون بالحماية، وعلى التنسيق عن كثب مع بعثة الاتحاد الأفريقي بالصومال (أميسوم) وممثله الخاص في مقديشو.

وقال نيكولاس كي -أكبر مسؤول أممي بالصومال- في تصريح لوكالة رويترز إنه ينبغي استخلاص الدرس من الهجوم، لكن الأمم المتحدة لن تحيد عن مهمتها.

وعندما سئل عن احتمال إجلاء موظفي المنظمة من مقديشو، استبعد نيكولاس كي ذلك قائلا إن "الأمم المتحدة هنا لتقديم المساعدة، ونحن هنا لنبقى".

ووقع الهجوم عندما انفجرت سيارة ملغمة خارج بوابة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قبل أن يسارع المهاجمون لدخوله ويفتحوا النار على حراس الأمن.

بان وصف الهجوم بالمثير للاشمئزاز (الفرنسية)

وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم في تغريدة على حسابها على تويتر، وقالت "إن الأمم المتحدة تاجر الموت وقوة الشر الشيطانية لها سجل شائن طويل في نشر الفقر والتبعية والكفر".

وقتل في الهجوم -الأضخم منذ إخلاء الحركة مواقعها بمقديشو عام 2011- سبعة من المهاجمين بالإضافة إلى أربعة حراس صوماليين وأربعة أجانب هم موظف دولي وثلاثة متعاقدين من شركة جنوب أفريقية متخصصة بمعدات الدفاع إلى جانب سبعة مدنيين صوماليين.

دعم وإدانة
من جهته أعرب مجلس الأمن الدولي عن دعمه للعملية الانتقالية بالصومال بعد استهداف حركة الشباب المجاهدين مجمع الأمم المتحدة بمقديشو في أكبر عملية تشنها بالمدينة منذ أن غادرتها قبل عامين.

وقال بيان للمجلس صدر بإجماع أعضائه الـ15 إن "الأعمال الإرهابية في الصومال لن تضعف العزم على دعم المرحلة الانتقالية في هذا البلد نحو السلام والاستقرار".

وأكد أعضاء المجلس على "دعم جميع موظفي الأمم المتحدة الذين يعملون من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار للشعب الصومالي". وأشادوا بـ"ردة الفعل الشجاعة" من قبل القوات المسلحة الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي على الهجوم.

بدورها أدانت الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجوم على الأمم المتحدة بالصومال، مؤكدة الدعم القوي للحكومة والشعب الصومالي في سعيهم وراء مستقبل أكثر أماناً.

وأصدرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن بياناً قالت فيه إن بلادها تدين بأشد العبارات الاعتداء المقيت على الأمم المتحدة في الصومال.

جنود القوات الأفريقية يتعرضون للنيران من المهاجمين بداخل المقر الأممي (الجزيرة نت)

وأشارت هايدن إلى أن الهجوم استهدف أشخاصاً ومنظمات تعمل بالشراكة مع الحكومة الصومالية على توفير خدمات صحية ومياه نظيفة وتعليم وفرص اقتصادية، لشعب يتوق لبناء مستقبل أفضل.

ورأت المتحدثة الأميركية أن الهجوم يسلط الضوء على ما أسمتها التكتيكات الإرهابية الكريهة التي ما زالت حركة الشباب تستخدمها للوقوف في وجه الجهود لتخفيف معاناة الشعب الصومالي.

يُذكر أن واشنطن اعترفت في يناير/كانون الأول الماضي رسمياً للمرة الأولى منذ عام 1991 بالحكومة الصومالية، وهو ما يعد نقطة تحول بعلاقات البلدين بعد عقدين من المحاولة المميتة لإنقاذ طاقمي مروحيتين أميركيتين أسقطتا بمقديشو في أكتوبر/تشرين الأول 1993.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات