حسن روحاني صرح أن بلاده والسعودية يمكن أن تلعبا دورا في أمن الخليج (الأوروبية-أرشيف)
أعربت الرياض عن استعدادها لدعم الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني إذا ما نفذ تعهداته في ما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار الخليجي أو الأزمة السورية.
 
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف تركي بن محمد بن سعود الكبير إنه إذا كان هذا ما يهدف إليه روحاني ويسعى إلى تحقيقه فنحن نؤيده وندعمه ونبارك له هذا التوجه.

وأضاف في حديث لصحيفة الوطن أونلاين السعودية أن بلاده تؤيد أن تكون العلاقات مع إيران علاقة طبيعية يسودها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والسعيُ إلى الحفاظ على مصالح الدول وأمنها واستقرارها.

وأشار إلى أنه إذا كان هذا ما يهدف إليه روحاني ويسعى إلى تحقيقه فنحن نؤيده وندعمه ونبارك له هذا التوجه.

وكان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز هنأ يوم الاثنين الماضي روحاني على فوزه في الانتخابات وأشاد بما وصفها رغبة الرئيس الجديد في تحسين العلاقات بين الدولتين.

ويشوب التوتر العلاقات بين السعودية وإيران لا سيما بسبب الحرب في سوريا والتوتر السياسي في البحرين والخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتدعم إيران الحكومة السورية فيما تدعم السعودية المعارضة السورية.

وأثار روحاني احتمال تحسين العلاقات بين إيران والعالم بما في ذلك الولايات المتحدة وتحقيق تقدم في حل الخلاف النووي، وقال قبل يوم من انتخابه إن إنهاء العداء بين إيران وجيرانها وخصوصا السعودية سيكون على رأس أولوياته، مشيرا إلى أن طهران والرياض يمكن أن تلعبا دورا إيجابيا مهما في قضايا رئيسية مثل أمن الخليج.

وتعتقد الدول الغربية أن إيران تسعى سرا لاكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية، وتنفي طهران  ذلك وتقول إن برنامجها الذري يهدف فقط لتوليد الطاقة وللأغراض الطبية.

وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات المالية والتجارية على إيران العام الماضي، مما قلل صادراتها النفطية بشدة وألحق باقتصادها أضرارا جسيمة.

المصدر : الجزيرة + رويترز