قال قائد لواء الإسلام التابع للجيش السوري الحر زهران علوش إن التنظيم يرفض الحوار مع نظام بشار الأسد، في حين أوضح أن القيادات السياسية السورية في الخارج لا تمثلهم.

وأضاف علوش في مقابلة مع الجزيرة أن الحوار مع النظام مرفوض تحت أي ظرف، وأن الحوار معه "مشاركة في الجريمة"، في إشارة إلى القتلى الذين يسقطون يوميا في سوريا.

من جهة أخرى أشار علوش إلى أن التنظيمات السياسية السورية المعارضة في الخارج لا تمثلهم، معتبرا أنها منفصلة عن الواقع بالداخل السوري.

وقال "ما يؤسفنا أننا نرى أن كثيرا من قيادات الخارج لا ينظرون إلى الداخل، وهم يبنون سياستهم بناء على تصورات واتفاقات وربما على أيديولوجيات، ولا ينطلقون من الداخل في كثير من الأحيان".

طموح سياسي
من جهة أخرى لم يخف علوش وجود طموح سياسي لدى لواء الإسلام مستقبلا، وقال "لدينا مشروع سياسي ونحن نطمح أن يكون لنا دور سياسي في سوريا مستقبلا".

وأضاف أن "شكل الدولة الذي نطمح إليه مبني على نظرتنا إلى واقع الأمة، فنحن ننشد دولة يسودها العدل وتؤدى فيها الحقوق كما ينص على ذلك الدين الإسلامي".

في السياق لفت علوش إلى أن حقوق الأقليات في سوريا ستحترم "ولن نظلم أحدا أبدا". مضيفا أن الدستور القادم يجب أن يكون منطلقه الدين الإسلامي.

على صعيد آخر قال علوش "نحن حريصون على علاقات جيدة مع دول الجوار، لكننا لن ننسى أيادي الغدر التي دعمت النظام كإيران وحزب الله".

وأضاف أن التعامل معهم سيكون على أساس أنهم أعداء، شأنهم في ذلك شأن إسرائيل التي عدها عدوا وتحتل جزءا من التراب السوري.

المصدر : الجزيرة