عباس أثناء اجتماعه بأشتون في رام الله (الفرنسية)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء لقائه ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حرصه على إنجاح الجهود الأميركية لإنقاذ عملية السلام.

وجاء في بيان للرئاسة الفلسطينية عقب لقاء عباس مع آشتون في مقره برام الله مساء الأربعاء أنه جرى أثناء اللقاء بحث آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإحيائها.

وأضاف أن عباس أكد حرص الجانب الفلسطيني على إنجاح جهود كيري لإنقاذ عملية السلام، واستئناف مفاوضات جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار البيان إلى أن الرئيس الفلسطيني شدد على أن وقف الاستيطان وإطلاق الأسرى "سيعملان على تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المفاوضات الجادة لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة".

من جانبها أكدت أشتون -حسب بيان الرئاسة الفلسطينية- دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الأميركية، مشددة على موقف الاتحاد الأوروبي الثابت، وفق البيانات الصادرة عنه الداعمة لعملية السلام.

وتأتي زيارة أشتون إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في إطار حراك أوروبي وأميركي لدفع جهود جون كيري الرامية إلى استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية والإسرائيلية إلى الأمام وإنقاذها من الفشل بعد تزايد أزمة الثقة بين الطرفين.

وسيعقب هذه التحركات وصول كيري الذي من المرتقب أن يعاود زيارة المنطقة الأسبوع المقبل في خامس جولة منذ بدء جهوده لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في 20 مارس/آذار الماضي.

واستقبل عباس في مكتبه برام الله ميشال إلياس تامر نائب رئيسة البرازيل، وقال عباس في بيان "إن الشعب البرازيلي وحكومته يقدمون مساعدات كبيرة للشعب الفلسطيني ويتعاطفون مع قضية الشعب الفلسطيني، وظهر ذلك جليا في الأمم المتحدة، حيث لم يصوتوا معنا فقط، وإنما دفعوا كل دول أميركا الجنوبية إلى التصويت معنا".

بدوره، قال الضيف البرازيلي "إن بلاده تقف إلى جانب مبدأ حل الدولتين، لذلك قامت بالتصويت إلى جانب القرار الفلسطيني في الأمم المتحدة"، حسب البيان الفلسطيني.

وأشار إلى أن البرازيل ستظل تلعب دورا دبلوماسيا فاعلا على كل الصعد من أجل الوصول إلى الحل الذي أيده المجتمع الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو/حزيران 1967.

المصدر : وكالات