قاسم: قتالنا في سوريا لحماية ظهرنا ومنع امتداد خطر إسرائيل (الجزيرة)

أكد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لـحزب الله اللبناني الأربعاء أن قتال الحزب في سوريا هو للدفاع عما سماه مشروع المقاومة وجزء لا يتجزأ من مقاومة إسرائيل.

وقال قاسم في احتفال تأبيني إن مشاركة حزبه في الحرب الدائرة في سوريا جزءٌ لا يتجزأ من مشروع مقاومة إسرائيل وذلك "لحماية ظهرنا وموقع الإمداد للمقاومة ومنع امتداد خطر إسرائيل إلى بيوتنا وقطع التواصل بين الإرهابيين".

وأضاف أن الحزب يقاتل دفاعاً عن مشروع المقاومة ولا يقاتل من أجل أحد على الإطلاق "لا في الشرق ولا في الغرب ولا في الجوار ولا في الداخل ولا في أي مكان"، ولا دفاعاً عن نظام أو جماعة أو فئة.

وأوضح أن إسرائيل نجحت في توزيع ما سماها شهادات حسن سلوك على العرب وغيرهم الذين قال إنهم انخرطوا في توجيه خاطئ للبوصلة "فبدل أن يتجهوا إلى إسرائيل توجهوا إلى أمكنة أخرى ادعاءً منهم أنهم يعملون للأرض والحق وفي سبيل الله، وهم يعملون في سبيل الطاغوت".

وتابع قاسم "نحن اليوم أمام حلف أميركي إسرائيلي تكفيري يتناغم في ما بينه لتدمير سوريا المقاومة التي نتمنى أن يتمكن شعبها مع كل القوى الفاعلة فيها من الخروج من هذا المأزق الذي لا يمكن أن يخرجوا منه إلا بالحل السياسي وبالتفاهم لأن عبث العابثين من كل مكان من أمكنة العالم سيؤدي إلى خراب هذا البلد".

لوبان: الموقف الروسي حال دون السيناريو الأسوأ (الفرنسية)

أسوأ سيناريو
وفي سياق متصل، اعتبرت عضوة البرلمان الأوروبي مارين لوبان أن الموقف الروسي حال دون حدوث أسوأ السيناريوهات للأزمة السورية.

ونقلت وسائل إعلام روسية اليوم الأربعاء عن رئيس لجنة الدوما الروسية للشؤون الخارجية أليكسي بوشكوف أن لوبان، زعيمة حزب الجبهة القومية الفرنسي، قيّمت عالياً نهج القيادة الروسية للدفاع عن سيادة روسيا وسياستها الخارجية المستقلة، معتبرة أن روسيا اتخذت ما وصفته بموقف شجاع جداً إزاء سوريا استطاعت بفضله منع تطور الأوضاع في هذا البلد حسب أسوأ السيناريوهات.

وأضاف أن لوبان لفتت كذلك إلى التصعيد الجدي لما سمتها بالتيارات الإسلامية المتطرفة التي تمثل تهديداً، ليس لفرنسا فحسب بل لروسيا كذلك.

وفي تطور آخر، عقد خبراء من الاتحاد الأوروبي الأربعاء جولة ثانية من المحادثات بطلب من بريطانيا لبحث مسألة إدراج الجناح العسكري لحزب الله في قائمة المنظمات الإرهابية الدولية.

وكان خبراء مكافحة الإرهاب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اجتمعوا في الرابع من يونيو/حزيران الجاري لكنهم أخفقوا في التوصل إلى إجماع بشأن إضافة الجناح العسكري لحزب الله إلى القائمة السوداء.

وجاء اجتماع الأربعاء بناءً على طلب من بريطانيا. وأعرب عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين عن أملهم في أن يتم التوصل إلى اتفاق بنهاية الشهر الجاري.

وبينما دعمت كل من فرنسا وألمانيا وهولندا المقترح البريطاني عارضته جمهورية التشيك بذريعة أنه قد يقوض استقرار دولة لبنان الهشة سياسياً، التي تضم حكومتها ممثلين عن حزب الله.

المصدر : وكالات