قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا مدويا سمع قرب موقع عسكري في مدينة اللاذقية وخلف عددا من الجرحى، في وقت تواصل فيه قصف قوات النظام لبلدات ريف دمشق مما أوقع قتلى وحالات اختناق نتيجة مواد كيمياوية قالوا إن النظام استخدمها في القصف الذي تزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي مدعوما بمقاتلي حزب الله اللبناني.

وأوضح المرصد أن الانفجار وقع داخل مستودع للذخيرة وخلف 13 جريحا، بينما أكدت شبكة شام الإخبارية أن تفجير اللاذقية ناجم عن سيارة ملغمة.

من جانبها قالت قناة الإخبارية السورية إن الانفجار نجم عن خلل فني في كتيبة هندسة عسكرية في قرية البصة، وإنه أسفر عن جرح ستة أشخاص.

من ناحية أخرى، تحدثت شبكة شام عن قصف بصواريخ محلية الصنع شنه الجيش الحر على ريف اللاذقية.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات النظامية دارت في محيط حاجز مجبل الزفت على طريق أريحا شمال غرب اللاذقية، "مما أدى لإعطاب دبابتين للقوات النظامية وخسائر بشرية في صفوفها، وسيطرة عناصر الجيش الحر على الحاجز".

ريف دمشق
في غضون ذلك، قال ناشطون إن قوات النظام قصفت مدينة زملكا بمواد قالوا إنها كيمياوية وأسفرت عن مقتل شخص وتسجيل حالات اختناق.

مدينة زملكا بريف دمشق تعرضت لقصف عنيف (الجزيرة)

في الأثناء تواصل قصف قوات النظام لبلدات ريف دمشق. وقال المركز الإعلامي السوري إن قصفا مدفعيا طال مدينتي داريا ومعضمية الشام في ريف دمشق، فيما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف بلدة الحتيتة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام السوري شنت حملة دهم واعتقالات وإحراق للمنازل في قريتي سابر وتيما بريف دمشق.

من جانب آخر تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية مدعومة من حزب الله ومقاتلي الجيش الحر في محيط مقام السيدة زينب في ريف دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى تعرض مناطق في الذيابية وبلدة ببيلا القريبة منها للقصف بقذائف الهاون والمدفعية، لافتا إلى "محاولة قوات النظام اقتحام هذه المناطق".

من جهة أخرى ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن النظام السوري يمنع الدواء والطحين عن أحياء العاصمة الجنوبية والغوطة الشرقية وداريا والمعضمية في ريف العاصمة.

وأفادت الشبكة بأن النظام قطع الكهرباء والماء منذ أكثر من ثمانية أشهر.

حلب
وفي حلب أفاد ناشطون بأن الطيران الحربي قصف مقر الهيئة الشرعية في حلب وخلف خسائر مادية كبيرة.

صحفة خاصة عن الثورة في سوريا

وفي تطور آخر، قال خالد أبو سليمان -المتحدث العسكري للفرقة التاسعة للقوات الخاصة التابعة للجيش الحر- إن قوات النظام السوري تحاول السيطرة على طريق المنصورة في ريف حلب الشمالي لمحاولة فتح الطريق إلى مطار منغ العسكري الذي يحاصره الجيش الحر.

وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن مقاتلي المعارضة قصفوا بصواريخ غراد غرفة عمليات حزب الله في بلدة نبل قرب حلب وأصابوها بشكل مباشر.

وقد بث ناشطون صورا على الإنترنت قالوا إنها لاشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط بلدتي نُبّل والزهراء قرب حلب.

جبهات
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن بلدة الغنطو في حمص تعرضت اليوم لأكثر من ثلاثين قذيفة، مما أدى إلى دمار عدد من المنازل السكنية وسقوط عدد من الجرحى وصفت جراحهم بالطفيفة.

أما في حماة، فقالت الهيئة العامة إن مدينة حلفايا تعرضت من قبل قوات النظام لاقتحام من ثلاثة محاور بعد انسحاب الثوار منها، وقالت إنه خلال الاقتحام جرت عمليات حرق المنازل السكنية.

وتعرضت مناطق أخرى في حماة للقصف، مثل قرية الزكاة وكفر زيتا ومحردة التي استهدف فيها الجيش الحر بصواريخ غراد حاجز دير محردة، وتمكن من تفجير مستودع للذخيرة، وفق ناشطين.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش الحر اقتحم حاجز تل ملح وسيطر عليه بالكامل، ودمر دبابتين ومدرعتين وخلف قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

وفي ريف درعا، قالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ مدينة داعل.

المصدر : وكالات,الجزيرة