اجتماع "لأصدقاء سوريا" بالدوحة السبت
آخر تحديث: 2013/6/19 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/19 الساعة 21:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/11 هـ

اجتماع "لأصدقاء سوريا" بالدوحة السبت

 الاجتماع القادم لمجموعة أصدقاء سوريا سيبحث تقديم مساعدة ملموسة للجيش الحر (رويترز)
قال مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء إن الدول التي تشكل المجموعة الفاعلة لما يسمى "أصدقاء سوريا" ستجتمع في الدوحة يوم السبت القادم لبحث تقديم "مساعدة ملموسة" للجيش السوري الحر، بما في ذلك تقديم دعم عسكري بعد المكاسب الميدانية التي حققتها أخيرا القوات الموالية للنظام السوري.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن الاجتماع سيكون على مستوى وزراء خارجية المجموعة، وسيدرس "بأسلوب تشاوري ومنسق ومتكامل" الاحتياجات التي عرضها رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس في اجتماع "أصدقاء سوريا" الذي عقد  في الـ14 من الشهر الجاري بالعاصمة التركية أنقرة.

وتأمل المعارضة السورية الحصول على أسلحة متطورة مثل الصواريخ المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للطائرات.

والدول المشاركة في اجتماع الدوحة المرتقب هي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والأردن والسعودية وقطر والإمارات وتركيا ومصر.

وأضاف المسؤول الفرنسي أنه سيتم خلال الاجتماع أيضا بحث إمكانية تنظيم مؤتمر جنيف 2 في ضوء قمة مجموعة الثماني التي عقدت بداية الأسبوع وانتهت الثلاثاء بأيرلندا الشمالية.

لقاء الدوحة المقبل سيناقش دعوة مجموعة الثماني لعقد مؤتمر سلام في سوريا بجنيف   (الفرنسية)
قمة الثماني
وكانت قمة الثماني توصلت إلى اتفاق بالحد الأدنى بشأن سوريا من دون التوافق على القضايا العالقة -وفي مقدمتها مصير الرئيس السوري بشار الأسد- بسبب استمرار التباين بين موسكو الداعمة لنظام الأسد والدول الغربية المؤيدة للمعارضة.

وقالت مجموعة الثماني الثلاثاء إنها ترغب في رؤية انتقال ديمقراطي في سوريا، بيد أن الخلافات مع روسيا منعت قادتها من الاتفاق على إنهاء نظام الأسد، ولم يحتو إعلانها الختامي على أي إشارة لمستقبل حكمه.

وفي بيان مشترك -صدر بعد يومين من المحادثات التي كانت شاقة في بعض الأحيان- اتفق قادة المجموعة على "وقف إراقة الدماء وفقدان الأرواح في سوريا ودعم الشعب السوري لإرساء السلام والاستقرار عبر وسائل سياسية".

وأكدوا أنه يتعين عقد مؤتمر سلام "بأسرع وقت" في جنيف للتوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ عامين، والتي أسفرت وفقا لتقديرات الأمم المتحدة عن مقتل ما لا يقل عن 93 ألف شخص.

وقال القادة إن مثل هذا المؤتمر يجب أن يرسي القواعد من أجل "سوريا موحدة وشاملة وديمقراطية" وأن يكون المشاركون فيه "ممثلين بشكل كامل للشعب السوري".

المصدر : وكالات

التعليقات